السبت
2022/08/13
آخر تحديث
السبت 13 أغشت 2022

الصين الأولى عالمياً في استيراد الغاز المُسال وأمريكا تقترب من تحقيق حلمها

7 يوليو 2022 الساعة 17 و30 دقيقة
الصين  الأولى عالمياً في استيراد الغاز المُسال وأمريكا تقترب من (...)
طباعة

احتلت الصين المرتبة الأولى عالمياً في استيراد الغاز المسال خلال 2021 لأول مرة، وذلك وفقاً للتقريرالسنوي للاتحاد الدولي للغاز (IGU)حول الغاز الطبيعي المسال 2022، حيث استوردت 79.3 مليون طن متبوعة باليابان 74.3 مليون طن. وبحسب التقرير، فإن حجم التجارة العالمية للغازالمسال لسنة 2021 بلغ 372.3 مليون طن، بزيادة 16.2 مليون طن، أما بالنسبة للتصدير فقد احتلت أستراليا المرتبة الأولى للعالم الثاني على التوالي بحجم صادرات بلغ 78.5 مليون طن متبوعة بقطر 77 مليون طن ثم الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حققت صادرات الغاز المسال الأميركية قفزة تاريخية خلال السنوات الأربعة الأخيرة، إذ انتقلت من 21.1 مليون طن 2018 إلى 67 مليون طن سنة 2021، وبذلك أصبحت أمريكا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلمها المتمثل في تصدر الدولة المصدرة للغاز المسال.
وبحسب التقريركانت أسعارالغاز المسال خلال السنة المنصرمة عرضة لتقلبات عنيفة، حيث انتقلت من حوالي 16.474 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بداية العام إلى حوالي 5.563 دولار بداية مارس، ووصلت إلى أعلى مستوى سنوي حوالي 56.326 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في 6 أكتوبر 2021، وذلك حسب مؤشر اليابان-كوريا (JKM) الذي يتم تقييمه بواسطة بلاتس (Platt’s) –وهو معيار لسعر الغاز الطبيعي المسال في السوق الأسيوي أساسا.
بخصوص موريتانيا ذكر التقرير أنه يتم إعادة تقييم المرحلة الثانية من مشروع احمييم المشترك مع توقعات باتخاذ القرار النهائي المتعلق بالاستثمارنهاية العام الجاري أو بداية العام القادم 2023، كما توقع التقرير أن تضيف المرحلة الثانية حوالي 2.5 مليون طن من الغاز المسال سنويا ، كما ذكر التقرير أن إجمالي حجم القدرة الإنتاجية التسييلية للمشروعات المقترحة للمستقبل حتى إبريل 2022 حوالي 1034.5 مليون طن سنويا من بينها 387.6 مليون طن في إمريكا، و 210.4 مليون طن في كندا، و 136.7 مليون طن في روسيا، و52.2 مليون طن في الموزمبيق، هذا بالإضافة إلى المشاريع قيد الإنشاء أو التي تمت الموافقة على تطويرها، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية التسييلية حوالي 138.5 مليون طن من بينها 32 مليون طن في قطر لوحدها، وهذا ما قد يخلق منافسة قوية في المستقبل بين المصدرين للغاز المسال.
من صفحة د.يربانا الحسين الخراشي