الثلاثاء
2022/11/29
آخر تحديث
الثلاثاء 29 نوفمبر 2022

عزيز أمام الجالية … إذا أراد الله هلاك النملة جنّحها..

2 أكتوبر 2022 الساعة 18 و24 دقيقة
عزيز أمام الجالية … إذا أراد الله هلاك النملة جنّحها..
طباعة

تابعتُ كل تفاصيل خرجة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز أمام "انصاره" من أفراد الجالية الموريتانية في فرنسا..
والحمد لله أنه لم يكن أمام معارضيه..
أعاد نفس الحديث عما يعتبره إنجازات العشرية، ولم يقارنها طبعًا بما ترك من مديونية على كاهل الأجيال ، ولا بما جمعه شخصيًا (كومسيوهات) تلك الانجازات..
كان رهين الماضي, ولم يخبرنا عن مستقبله الذي لم يسشرفه بعد..
عقدة الخطوط الجوية الموريتانية عميقة جدا، حيث بدأ بها وختم بها..
هرجٌ ومرج وارتباك، وسعيٌ لتبييض وضع قانوني لا غبار عليه..
السؤال الذي أنهى اللقاء، طرحه أحد أفراد الجالية بصوت جهوري وبلسان عربي مبين:
السيد الرئيس
قبل انتخابكم عام 2009 قلتم إنكم لا تملكون اي شيء
عند انتهاء مأموريتكم الثانية صرحتم بأنكم لا تملكون غير حفارة واحدة لمساعدة الفقراء..
بعد مغادرتكم للسلطة قلتم بأنكم تملكون ثروة طائلة..
فخامة الرئيس من أين لكم هذه الثروة؟
نفى فخامته صحة التصريحات المنسوبة له في السؤال وقال إن حديثه عن الحفارة جاء في سياق العمل الخيري، ولكي يفهم الناس ان لا شاحنات لديه..
كان أستر لفخامته عدم لقاء انصاره من الجالية..
كان يسعه الصمت، فما كل مناصرٍ مناصرٌ …
اللهم استرنا بسترك الجميل..
من صفحة الإعلامي عبد الله أتفاغ المختار