السبت
2022/12/3
آخر تحديث
السبت 3 دجمبر 2022

هذا ما قالته وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية بعد زيارتها لموريتانيا ولقائها بالرئيس ومسؤولين

18 أكتوبر 2022 الساعة 22 و04 دقيقة
هذا ما قالته وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية بعد (...)
طباعة

أكدت فيكتوريا نولاند، وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية التي تواصل حالياً زيارة لموريتانيا «أن شراكة الولايات المتحدة مع موريتانيا شراكة قوية ومتطورة وشاملة لأكثر من مجال».
والتقت المسؤولة الأمريكية كلاً من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس الوزراء محمد ولد بلال، كما عقدت لقاءات مع بعض الموريتانيين الخريجين من البرامج الأمريكية في مجالات الثقافة، ومع عدد من نشطاء حقوق الإنسان في موريتانيا.
وأوضحت فيكتوريا نولاند في تصريح صحافي «أنها أجرت محادثات مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني حول موضوعات عدة، بينها الحرب الروسية غير المبررة، حسب قولها، ضد أوكرانيا، وعن صدى هذه الحرب في الخارج».
وقالت في حديث عن مباحثاتها مع الرئيس الغزواني: «أكدنا مجددًا إدانتنا المتبادلة للحرب الروسية غير المبررة ضد أوكرانيا»، مضيفة: «إن الإجراءات التي تتخذها روسيا تؤدي إلى تفاقم تحديات الأمن الغذائي، مما يؤدي إلى حدوث نقص المواد الغذائية وارتفاع الأسعار ويعرض ملايين الأفارقة لخطر الجوع المتزايد».
وقال: «أجرينا محادثات صريحة ومثمرة حول عملنا معًا على الأهداف المشتركة وغيرها، وأثمن جهود الرئيس الإصلاحية والعمل على تحسين الشفافية ودعم الاندماج الاجتماعي وإقامة إصلاحات اقتصادية رئيسية».
وأكدت فكتوريا التي تقوم حاليًا بزيارة لموريتانيا على رأس وفد أمريكي متعدد القطاعات، «أنها تحدثت مع الرئيس الغزواني أيضًا حول التحديات العالمية الأكثر إلحاحًا في عصرنا مثل كوفيد 19 والصدمات المناخية والصراعات، وتأثيرها على تزايد انعدام الأمن الغذائي والطاقة».
وزادت: «تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية بمساعدة الشعب الموريتاني في التغلب على انعدام الأمن الغذائي؛ فبالإضافة إلى كون الولايات المتحدة أكبر مساهم في برنامج الغذاء العالمي، سيوفر البرنامج الدولي للغذاء من أجل التعليم وتغذية الطفل (McGovern-Dole)، 28.5 مليون دولار على مدى خمس سنوات مخصصة لإطعام ما يقرب من 100،000 تلميذ سنويًا في 320 مدرسة ابتدائية في ولايات لبراكنة وكوركول وتكانت (جنوب ووسط وشمال موريتانيا).
وعن حقوق الإنسان في موريتانيا، أضافت فيكتوريا نولاند: «هنأت الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على التقدم الذي حققته إدارته لتحسين الاندماج الاجتماعي واحترام حقوق الإنسان، لكن كلاً منا يعرف أنه لا يزال يتعين القيام بالمزيد، وقد ناقشنا الحاجة إلى تحديد وحماية ضحايا العبودية ومقاضاة ومساءلة المسؤولين عن العبودية مع الاعتراف بالحالة المدنية للعبيد السابقين وأطفالهم حتى يتمكنوا من المشاركة الكاملة في اقتصاد موريتانيا كمواطنين حقيقيين».
«وفيما يتعلق بجائحة كورونا، أوضحت فيكتوريا نولاند «أن الولايات المتحدة ساعدت باعتزاز، في إتاحة اللقاحات المنقذة للحياة للجميع». «فنحن، تضيف نولاند، أكبر مانح لمبادرة كوفاكس التي تبرعت بـ 1.64 مليون جرعة لقاح لموريتانيا».
وأكدت فيكتوريا نولاند «التزام الولايات المتحدة بالارتقاء بشباب موريتانيا، حيث يمثل الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا 70 في المئة من سكان البلد»، مبرزة «أن مشاريع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ستوفر لهم استثمارات بقيمة 24 مليون دولار للتدريب المهم وصقل المهارات والتكوين المهني لخلق فرص عمل مستدامة والتخفيف من حدة النزاعات وبناء شبكات للشباب».
وتحدثت فيكتوريا نولاند عن العلاقات الاقتصادية الأمريكية الموريتانية، فأكدت «أن موريتانيا رحبت بالتجارة الأمريكية والاستثمار في قطاع الطاقة التقليدية؛ وقالت: «سنشجع المزيد من المستثمرين والشركات الأمريكية على الشراكة مع الشركات الموريتانية في قطاعات الزراعة وصيد الأسماك والطاقة المتجددة الهامة».
وتابعت فيكتوريا نولاند تقول: «ترتبط الولايات المتحدة الأمريكية وموريتانيا بشراكة طويلة حيث يصادف الشهر المقبل مرور 62 عاماً على الولايات المتحدة الأمريكية كأول دولة تعترف باستقلال موريتانيا، وهذه العلاقة مبنية على الثقة والمصالح والأهداف المشتركة».
وزادت: «تعتبر موريتانيا ولأكثر من عقد من الزمن واحة للاستقرار في منطقة الساحل، ونحن نرحب بدور موريتانيا في مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف، فبسبب الدور الحاسم الذي تلعبه موريتانيا في تعزيز الأمن الإقليمي في منطقة الساحل، تقدر الولايات المتحدة استضافة موريتانيا للأمانة التنفيذية لمجموعة الساحل الخمس وكلية الدفاع للمجموعة، ونحن نتطلع لاستمرار تعاوننا الأمني».
وأكدت المسؤولة الأمريكية عما سمّته كرم ضيافة موريتانيا تجاه أكثر من 80.000 لاجئ مالي اضطروا إلى الفرار من العنف والاضطهاد»، مضيفة «أن الولايات المتحدة ستواصل تخصيص الموارد لمساعدة اللاجئين الماليين وغيرهم من السكان الضعفاء والمشردين».
القدس العربي