السبت
2022/12/3
آخر تحديث
السبت 3 دجمبر 2022

الرئيس ولد الغزواني: زيارة رئيس المجلس الأوروبي تعبر عن ثقة الاتحاد الأوروبي القوية بالإصلاحات في موريتانيا

21 نوفمبر 2022 الساعة 17 و18 دقيقة
الرئيس ولد الغزواني: زيارة رئيس المجلس الأوروبي تعبر عن ثقة (...)
طباعة

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أن زيارة رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشل لموريتانيا لأول مرة تعبر عن ثقة قوية بالإصلاحات التي قيم بها في مجالات الديمقراطية وحقوق الإنسان والاستثمارات والتنمية الشاملة.
واضاف ولد الغزواني أن موريتانيا والاتحاد الأوروبي تربطهما علاقات ثنائية قوية وقديمة أساسها الاحترام والثقة المتبادلة والمصلحة المشتركة، مؤكدا أن الطرفين يتشاوران بصورة مستمرة حول المواضيع المهمة مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأشار الرئيس الموريتاني إلى وجود تطابق في الرؤى فيما يتعلق بالقضايا الأمنية والاستراتيجية والاقتصادية والتجارية التي شكلت دائما محورا للتشاور بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا.

وقال ولد الغزواني تندرج هذه الزيارة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، وتم خلالها التباحث حول أفضل السبل لتعزيز التعاون في مجال تغير المناخ والطاقة المتجددة، وما تتوفر عليه البلاد من مقدرات هائلة، وما يمكن أن يقوم به الطرفان في هذا المجال.

وبدوره أعرب رئيس المجلس الأوروبي عن امتنانه لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على الاستقبال الذي خصه به، وكرم الضيافة الذي كان موضعا له، وعلى الصداقة القوية التي تربطهما.

وقال في تصريح مماثل، إنه سعيد بزيارته الأولى لموريتانيا، منوها بالعلاقة الممتازة بين موريتانيا والاتحاد الأوربي، وبالفهم المشترك للتحديات الإقليمية والدولية.

وأضاف أن موريتانيا تعتبر شريكا مهما للاتحاد الأوروبي، مثمنا الجهود التي بذلها ويبذلها فخامة رئيس الجمهورية لتعزيز وتوطيد هذه الشراكة، مؤكدا استمرار الاتحاد الأوروبي في دعم هذه الجهود.

وذكر المسؤول الأوروبي في هذا الصدد بالبرنامج الثنائي الذي يبلغ حجم تمويله مائة وخمسة وعشرون مليون أورو (125.000.000) تضاف إليها خمسون مليون أورو (50.000.000) مخصصة لدعم الأمن الغذائي والزراعة والتكوين، مع العمل على تعزيز التعاون في مجال البنية التحتية في الولايات الحدودية، خاصة في مجالي الأمن والطاقة.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لديه أجندة واضحة وشفافة بشأن أمن واستقرار دول الساحل، “فاستقرار افريقيا يشكل محط اهتمام أوروبا والعالم، ولذا حظيت منطقة الساحل بالدعم الأوروبي في المجالات السياسية والاقتصادية والمالية”.

وقال إنه ينوي غدا حضور اجتماع في دولة غانا لما يسمى ب”مبادرة اكرا” لمناقشة عديد المواضيع تتعلق بمجموعة دول الخمس في الساحل، والطاقة والأمن الغذائي والصحة، مؤكدا من جديد على أهمية الشراكة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي في هذه المجالات.