الثلاثاء
2023/01/31
آخر تحديث
الثلاثاء 31 يناير 2023

رونالدو يخرج عن صمته بعد الخسارة أمام المغرب والخروج من كأس العالم

11 دجمبر 2022 الساعة 18 و20 دقيقة
رونالدو يخرج عن صمته بعد الخسارة أمام المغرب والخروج من كأس (...)
طباعة

خرج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن صمته بعد خروج منتخب بلاده من ربع نهائي كأس العالم 2022 بعد الخسارة -أمس السبت- أمام المغرب صفر-1.

وقال رونالدو -في منشور عبر حسابه في موقع إنستغرام- "كان الفوز بكأس العالم للبرتغال أكبر حلم في مسيرتي وأكثرها طموحًا. لحسن الحظ ، فزت بالعديد من الألقاب الدولية، بما في ذلك مع البرتغال، لكن وضع اسم بلدنا على أعلى مستوى في العالم كان حلمي الأكبر".

وأضاف "لقد قاتلت من أجل ذلك. لقد ناضلت بشدة من أجل هذا الحلم. في النسخ الخمس من نهائيات كأس العالم التي سجّلت فيها على مدار 16 عامًا، كنت دائمًا جنبًا إلى جنب مع لاعبين رائعين وبدعم من ملايين البرتغاليين، بذلت قصارى جهدي. تركت كل شيء في الميدان. لم أُدر وجهي أبدًا عن القتال، ولم أتخلّ أبدًا عن هذا الحلم".

وتابع "لسوء الحظ، انتهى الحلم أمس.. أريد أن يعرف الجميع لماذا خرج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن صمته بعد خروج منتخب بلاده من ربع نهائي كأس العالم 2022 بعد الخسارة -أمس السبت- أمام المغرب صفر-1؟ لقد قيل الكثير، وكُتب الكثير، وقد تم التكهن بالكثير، لكن تفانيَّ للبرتغال لم يتغيّر للحظة. كنت دائمًا شخصًا آخر يقاتل من أجل هدف مشترك للجميع، ولن أدير ظهري أبدًا لزملائي في الفريق وبلدي".

وختم "في الوقت الحالي، ليس هناك الكثير لنقوله. شكرًا لك البرتغال. شكرًا لك قطر. كان الحلم جميلًا بينما استمر… الآن، حان الوقت لتكون مستشارًا جيدًا، وتسمح للجميع بالتوصل إلى استنتاجاتهم الخاصة".

رونالدو باق في قطر
وكان الاتحاد البرتغالي لكرة القدم قد أكّد أن بعثة منتخب البرتغال غادرت الدوحة -اليوم الأحد- ولكن مجموعة مكوّنة من عشرة لاعبين -بمن فيهم النجم كريستيانو رونالدو- ظلّوا مع عائلاتهم في قطر.

وترك اللاعبون مقر إقامة المنتخب البرتغالي في الدوحة -صباح اليوم الأحد- فيما توجّهت بقية البعثة إلى المطار في الصباح. وظلّ لاعب فريق بوروسيا دورتموند رافاييل غوريرو في قطر، مثل رونالدو وغيره من اللاعبين.

وودّع المنتخب البرتغالي كأس العالم 2022 عقب الخسارة أمام المنتخب المغربي، وسجّل مهاجم المغرب يوسف النصيري هدف المباراة الوحيد بضربة رأس من مدى قريب، بعد تمريرة عرضية من يحيى عطية الله في الدقيقة 42.

وغادر رونالدو الملعب باكيًا بعد نهاية المباراة الدولية رقم 196 في مشواره، معادلًا الرقم القياسي المسجّل باسم الكويتي بدر المطوّع.

وبدأت التساؤلات إن كان النجم السابق لريال مدريد ومانشستر يونايتد قد كتب آخر فصل في مسيرته الدولية مع البرتغال، مكتفيًا بـ118 هدفًا، التي يتصدّر بها هدافي العالم على مستوى المنتخبات.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي