النائب ولد سيدي مولود: الشفافية الانتخابية تراجعت منذ سقوط الرئيس الأسبق ولد الطايع

مقابلات

في إطار الرد على سؤال حول مدى وجود فرص للشفافية خلال الاستحقاقات الرئاسية المزمعة، حملناه لعدة شخصيات سياسية وإعلامية، وناشطين في فضاء التواصل الاجتماعي، رد النائب محمد الأمين سيدي مولود بالتالي:
إن عدم شفافية الانتخابات يتجسد في عدة أبعاد منها الشكلي، ومنها الجوهري.
فالشكلي يتمثل في تزوير المحاضر وتصويت أشخاص بدل آخرين، وهذا الجانب تراجع كثيراً منذ سقوط الرئيس معاوية ولد سيدي احمد الطايع، إذا ما استثنينا الاستفتاء الأخير على الدستور، حيث شهد نكسة حقيقية بهذا الخصوص.
أما الجانب الجوهري فيتمثل في تدخل الدولة، وضغط الإدارة، واستغلال التعيينات ورمزية المناصب، بالإضافة إلى شراء الذمم، والحشد القبلي والعرقي والجهوي، وكل ما من شأنه قتل الوعي، والحد من حرية المواطن في اختياره، وهذه أمور قائمة مع الأسف وتحتاج تكاتف الجميع.
أما عن الجواب على سؤالكم فأعتقد أن ضمان شفافية الإدانتخابات يتطلب أمرين، أحدهما شكلي، والآخر جوهري:
1- الشكلي : ويتجسد في السماح للمراقبين الدوليين والمحليين بمراقبة عمليات الاقتراع، بل استدعاؤهم وبكثرة، كما يجب تمثيل كل المرشحين في كل المكاتب، والعمل على الفرز بشكل مباشر، وإعلان نتائج المكاتب دون انتظار.
2- الجوهري: ويتمثل في أن تأخذ الإدارة بجميع أشكالها مسافة واحدة من كل المرشحين، والكف عن استغلال السلطة والتعيينات والمشاريع لأغراض سياسية، كما يجب على الجميع الابتعاد عن الحشد العصبوي عرقيا أو قبليا، وتلك معركة النخبة والمجتمع بشكل عام.
تقدمي