المشكلة الحقيقية هي أن إرادة عزيز كلها ترتكز حول التزوير

رأي العلم

المشكلة الحقيقية التي تواجهها هذه الإنتخابات هي أن إرادة عزيز كلها ترتكز حول التزوير وفرض الأمر الواقع، وأن صفقة بطاقات الناخب إحدى أكبر صور تلك الإرادة، وأن اللجنة الوطنية للإنتخابات أعطت الصفقة بغير إرادتها الحقيقية، لأن الإرادة تم التعبير عنها عفويا وبالإجماع أولا برفض اشراك شركة زين العابدين لكونها لا تستحق الدخول في المناقصة لكثير من الأسباب وأكثرها وجاهة أنها لاتملك لا الخبرة ولا التجربة ولا المصداقية كونها مملوكة لشخص أو أشخاص فاعلين في حملة أحد أطراف هذه الانتخابات بل أن صاحب المطبعة بالخصوص خازن حملة ولد الغزواني وكبيره الذي تأتيه من عنده الأوامر كان قد زوّر انتخابات 2009 ووزع النتائج بالطريقة التي يريد، فقد منح للمترشح اعل ولد محمد فال حينها إمعانا في إهانته 4% فقط، كما أنه أي عزيز يحرم المعارضة من دخولها. فكيف لا تكون طباعة البطاقة عند هذه المطبعة مشكلة ومشكلة كبيرة بالأحرى.
وهناك مشاكل أخرى كثيرة منها أن جميع أعضاء اللجنة تم تعيينهم من طرف أحزاب ناشطة في دعم المرشح غزواني وبعضهم أعضاء فخريين في حملته مثل بيجل ولد هميت الذي يملك عضوين وأمين عام اللجنة. هذه اللجنة يصدق عليها المثل القديم "إرفود أهل لخل، زِرْ إمْلاَنْ أزر ما فيه شٍ " وبالتالي ليست الحكم المناسب لهذا الإستحقاق .
من صفحة الإعلامي Mohamed Mahmoud Bakar