الجمعة
2019/07/19
آخر تحديث
الخميس 18 تموز (يوليو) 2019
ads
ads

تفاصيل عملية ترحيل الأجانب عن طريق روصو بعد اعتقالهم في الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات

29 حزيران (يونيو) 2019 الساعة 17 و12 دقيقة
تفاصيل عملية ترحيل الأجانب عن طريق روصو بعد اعتقالهم في (...)
طباعة

قالت مصادر أمنية إن السلطات اليوم رحلت إلى مدينة إلى مدينة روصو في حافلات تابعة للأمن الموريتاني 43 أجنبيا تمهيدا لترحيلهم إلى بلدانهم، وأغلبهم من السنغاليين.

وأكدت المصادر أن العديد من هؤلاء الأجانب وصلوا إلى العاصمة نواكشوط، واشتبهم فيهم السلطات ليتم توقيفهم والتحقيق معهم قبل اتخاذ قرار بترحيلهم.

ونفت المصادر أن يكونوا هؤلاء المرحلين قد تم اعتقالهم أثناء أعمال الشغب التي شهدتها البلاد في الأيام الماضية، مشيرة إلى أن عددهم الكبير ودخولهم الجماعي هو الذي أثار الريبة حولهم.

في غضون ذلك ما تزال السلطات تحقق مع قرابة مائة أجنبي تم اعتقالهم أثناء أعمال شغب شهدتها نواكشوط، وقالت مصادر شبه رسمية لـ « صحراء ميديا » إن قراراً سيتخذ في حقهم من طرف القضاء الموريتاني.

ومن المتوقع أن يتم ترحيل العديد منهم، فيما قد تصدر عقوبات بالسجن في حق من تورطوا بالفعل في « مخطط لزعزعة الأمن » أعلنت عنه الداخلية الموريتانية هذا الأسبوع.

وكان سفراء كل من السنغال ومالي وغامبيا قد تم استدعاؤهم من طرف الخارجية الموريتانية، وأبلغوا باعتقال مواطنين ينحدرون من بلدانهم في أعمال الشغب، ولكن الحكومة الموريتانية وصفت استدعاء السفراء بأنه جرى « بطريقة ودية ».

من جانبهم أجرى السفراء لقاءات مع جالياتهم وطلبوا منهم الالتزام بالقوانين الموريتانية والابتعاد عن أي عمل أو نشاط من شأنه الإضرار بالأمن الموريتاني.

وجرت أعمال شغب في نواكشوط وعدد من المدن الأخرى في أعقاب إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية التي فاز بها المرشح محمد ولد الغزواني بنسبة 52 في المائة، وهي النتائج التي رفض مرشحو المعارضة الاعتراف بها.
صحراء ميديا