الثلاثاء
2019/08/20
آخر تحديث
الأحد 18 آب (أغسطس) 2019
ads
ads

بأيهما سيبدأ غزواني بسداد دين ولد عبد العزيز أو دين الدولة؟

9 تموز (يوليو) 2019 الساعة 10 و39 دقيقة
بأيهما سيبدأ غزواني بسداد دين ولد عبد العزيز أو دين (...)
طباعة

شهدت البلاد انتخابات رئاسية الشهر الماضي مرفوضة النتائج من طرف مرشحي المعارضة الأربعة الذين حصدوا 48% من النتائج عكسا لكل للتوقعات التي كانت تتوقع شوطا ثانٍ في أحسن الأحوال أي في حالة إذا ما قاوم مرشح النظام الذي يعتمد على شرعية بالية ويواجه بسالة الجماهير في معارضة النظام وهي تتطلع للتغيير بقيادة الشباب الذي يمثل 70% من المجتمع لكن النتيجة جاءت مفاجئة وعكسا لكل التوقعات ،كانت الإنتخابات من وجهة نظر النظام تسوية وضعية ولد عبد العزيز المختلة من ناحية سوء تسيير موارد وقرار البلد وكان الرهان الوحيد لها بالضرورة هو نجاح مرشح النظام ولذلك انطبعت الإنتخابات بالأحادية من حيث التسيير ،حيث علق أحدهم أننا لم نكن أمام منافسة بل كنا أمام انتخابات إذعانا لمقتضيات الدستور غابت فيها جميع قواعد المصداقية والحياد . فقد تم كسر القواعد العامة للعبة على مستوى التحضير والرقابة والفرز تناغما مع الإرادة السياسة التي تبنت خيار التزوير بادئ بدء وهكذا بدلا من أن تساعد هذه الإنتخابات الشعب الموريتاني لتجاوز بعض المشاكل المتعلقة بالإنسداد السياسي تم تعميق المشكلة بين الفرقاء ودخل البلد مرحلة جديدة من الجدل حول المشروعية وأصبح الرئيس المنتخب يواجه مشكلة الإعتراف به من طرف نصف الشعب لأن النتيجة التي أدت لفوزه ناقصة المصداقية وغير مصدقة من طرف قواعد النزاهة والشفافية .كما أنها أيضا شكلت ضربة لحلم الموريتانيين في التناوب السلمي على السلطة ليس لأن مرشح المعارضة لم يفز بل لأن شروط وظروف العملية تعرضت لنكسة حقيقية وستضطر الساحة لبعض الكيْ لتعود لأمور إلى مجاريها .فلابد من إعادة بناء قواعد المسلس الإنتخابي على الحياد أي لابد من إعادة النظر في مستقبل البلد إنطلاقا من تسيير المصالح المتعارضة للمواطنين بدلا من اعتماد الإستمرار في إخضاع البلد لإصلاح وضعية ولد عبد العزيز المختلة .ولهذا يجد السؤال الوجيه محله فأيهما سيعتمد ولد الغزواني وبأي الديون سيبدأ السداد ؟دين عزيز أو دين الدولة ؟