الجمعة
2019/07/19
آخر تحديث
الخميس 18 تموز (يوليو) 2019
ads
ads

ماهو سر تخبط ولد عبد العزيز (خبطة في السماء وخلطة في التراب)؟

9 تموز (يوليو) 2019 الساعة 10 و41 دقيقة
ماهو سر تخبط ولد عبد العزيز (خبطة في السماء وخلطة في (...)
طباعة

منذ أن أعلن ولد عبد العزيز ترشيح محمد ولد الشيخ الغزواني أصبح أقل توازنا مندي قبل ، فقد بدأ كل مرة يُعّقد وضع مرشحه الإنتخابي باتخاذ قرارت اعتباطية تهدف كلها لإظهار مرجعيته الوحيدة لهذا النظام ،بل لكل القرارات المتعلقة بحملة ولد الغزواني مما أربك ولد الغزواني نفسه وشتت تفكيره وخطاباته في الحملة وجعل إدارة حملته تعمل بأكبر قدر من غياب الصلاحيات والتنسيق وجعله غير قادر على تسيير حملته وكأنه ليس المعني بهذا الترشح والبحث لنفسه عن النجاح بل صار ضعيف بالنسبة للقرار وللتعهدات وقد كانت سلسلة المضايقات بدأت بعدم التشاور مع طيف الأغلبية في طريقة دعم هذا المرشح والتأخر في حسم ترشح ولد محمد لقطف وعدم انسجام رموز نظام ولد عبد العزيز في ذلك الخيار ومن ثم رفض شروط الشفافية وتسيير أجندة غزواني من طرف عزيز نفسه وإبعاد كل من يعتبرهم غير أصدقائه أو التابعين له من ذلك فلول المعارضة التي دعمت ولد الغزواني ، وحجب التبرعات وأموال الحملة عن إدارة الحملة واستبداد عزيز بتسيير الحملة وكل قرارات التعيين فيها ،حتى لم يبقى لغزواني إلا كلمة المرشح وقد نُقِل عن عزيز أنه قال لولد الغزواني أترك عنك تبديد المال في الحملة أنا سوف "أنجّحك" ومع ذلك كان كل سلوك عزيز غريب وضد هذه النتيجة من الناحية الموضوعية أي نتيجة البحث عن الفوز لولد الغزواني وقد تم تفسير ذلك في البداية بأن ولد عبد العزيز لايريد الفوز لولد الغزواني بعدما أجبر من طرف الإمارات العربية المتحدة التي تحتجز أمواله على ترشيح غزواني بينما كان مخططه الثاني أي بعد فشل المأمورية ولمصالحة محيطه الضيق هو ترشيح ولد محمد لقطف أو ولد بايّ لكن الأمور خرجت من يده ليجد نفسه مجبرا على ترشيح غزواني لكن في نفس الوقت البحث في تعقيدات الأمور عن طريقة للعدول عن ذلك القرار بسبب الأحداث والظروف وليس بسببه هو وهذا ما يفسر في نظر البعض تلك القرارات الجنونية التي مازالت مستمرة من طرف ولد عبد العزيز والتي منها وضع البلد في حالة طوارئ غير مبررة وحياكة بعض المؤامرات ضد بعض المكونات السياسية وضد المترشحين وسجن السياسيين والصحفيين وقطع الإنترنت وفتح ملفات الفساد ومن ثم فتح ملف ولد امخيطير وتعيينات بالجملة وإثقال كاهل أول ميزانية للرئيس الجديد بل وإغراق الوظيفة العمومية وكل مرافق الدولة بالوظائف الجديدة والإلتزامات المالية فما هو سر هذا التخبط وأين سيتوقف قبل فاتح أغسطس . إنه جنون اللحظة الأخيرة بالنسبة لرئيس بدأ يواجه مأزق خروجه من السلطة بشكل غير محضر وامتلاكه لملفات معغلفة بالنسبة لمستقبله في البلد .