الأربعاء
2019/11/20
آخر تحديث
الثلاثاء 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019
ads
ads

حراك داخل الأغلبية بأي هدف

14 آب (أغسطس) 2019 الساعة 09 و51 دقيقة
حراك داخل الأغلبية بأي هدف
طباعة

ولد تشكيل الحكومة الحديدة ردات فعل داخل الأغلبية تصب كلها في التذمر من عدم التمثيل أو الإشراك مثل ما تحدثت عنه بشكل صريح شخصيات في الأغلبية بالتحديد نائب رئيس البرلمان ووزيرة سابقة وشخصيات أخرى وازنة، أو من لمح على عدم المشاورة وعدم أهمية الحكومة مثل رئيس البرلمان وآخرون.
وتعتبر هذه الشخصيات من أبرز الأوجه التي كانت حاضرة فترة نظام ولد عبد العزيز وكانت صاحبة الفعل والمشورة.
كما تم تسريب معلومات من داخل البرلمان تلوح بحجب الثقة عن الحكومة على نفس خلفية التهميش والإقصاء التي يشعر بها طيف الأغلبية. فهل نحن أمام صراع الأجنحة السياسية والعسكرية داخل النظام؟ ام أننا أمام صراع الأجنحة بين الجماعة الجديدة مع الجماعة القديمة حيث يعيش أعداء الامس نفس وضعية التهميش اليوم؟ أم أننا امام تجل حقيقي للديمقراطية حيث تسعى الأغلبية لتنظيم نفسها وفرض كلمتها على الرئيس الجديد.