السبت
2019/12/7
آخر تحديث
السبت 7 كانون الأول (ديسمبر) 2019
ads
ads

إحدى قنابل ولد عبد العزيز في طريقها للإنفجار

15 آب (أغسطس) 2019 الساعة 15 و58 دقيقة
إحدى قنابل ولد عبد العزيز  في طريقها للإنفجار
طباعة

اعتقل الأمن الموريتاني أمس الأربعاء شخصيات مقربة من الشيخ عالي الرضا، على خلفية الاعتداء على بعض دائنيه، وهذه هي ثاني مرة يتم فيها الإعتداء مباشرة على دائني الشيخ الرضا من طرف مقربين منه بعد الإعتداء على ولد صنب الذي نقل على أثره في غيبوبة إلى المستشفي إثر ضربه على الرأس.
وقد كانت الدولة تحمي عمليات البيع للشيخ الرضا حتى تجاوز رقم الأعمال سبعين مليار أوقية حسب مصادر دائنيه.
وتقول نفس المصادر أن السبب في ذلك أن ولدعبد العزيز ومحيطه كانوا أكبر المستفيدين من شراء مبيعات الشيخ الرضا خاصة القصور في تفرغ زينه والعمارات وأن ذلك أدى بهم لحمايته عندما تكاثرت الديون وعجز عن تسديد الأقساط التي اتفق مع داىنيه عليها في عقد البيع الأصلي.
وكان عددالملاك الذين دخلوا في عملية البيع للشيخ الرضا والذين يناهز عددهم 8900 أسرة وهو رقم بحجم كارثة إجتماعية خاصة أن أغلبهم لم يكن يملك سوى المنزل الذي باعه للشيخ الرضا بغية تثمينه والحصول مبلغ إضافي يساعدهم في هموهم الحياتية اليومية، خاصة أن فترة ولد عبد العزيز اتسمت بالتربح على المواطنين وتجفيف سوق العمل وتقليص الأنشطة المدرة والتقتير في الإنفاق الحكومي.
هذا و كان نادي دائني الشيخ الرضى قد نظموا أخيرا وقفة احتجاجية أمام منزله في قرية التيسير على طريق اگجوجت. في حين كان الأمن قد سحب منذ أيام عناصره التي كانت متواجدة منذ عدة أشهر في القرية لتأمينه بحيث لاتترك أيّ أحد يصل إليه.
الأمر الذي سيصعد من الإحتجاجات والإحتكاكات خاصة أن أغلب الدائنين نفذ صبره أمام كثرة وعود وتسجيلات الشيخ الرضا وعدم ظهور أي بوادر للحل الأمر الذي يضع البلد أمام كارثة إجتماعية أو قنبلة موقوتة تركها ولد عبد العزيز ضمن مخزن القنابل الموقوتة التي ترك في البلد قد تنفجر في أي لحظة.