الثلاثاء
2019/11/12
آخر تحديث
الثلاثاء 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019
ads
ads

أين الاحتياط المالي الذي أعلن عزيز أن البنك المركزي يحتوي عليه؟ ولماذا اقترض البنك 5.5 مليار أوقية بهذه السرعة؟

23 آب (أغسطس) 2019 الساعة 11 و05 دقيقة
أين الاحتياط المالي الذي أعلن عزيز أن البنك المركزي يحتوي عليه؟ (...)
طباعة

تساءل مراقبون ماليون وخبراء اقتصاد عن السبب الذي جعل البنك المركزي الموريتاني يقترض حوالي 5.5 مليار أوقية من السوق المحلية في هذه الظرفية بالذات، ولماذا استعجلت الحكومة على اقتراض مثل هذا المبلغ بهذه السرعة رغم أن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز قال في خطابه بمناسبة حفل تنصيب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن البنك المركزي لديه من العملة الصعبة ما يكفي لسبعة أشهر قادمة.

تفاصيل عملية الاقتراض
قالت مصادر متطابقة إن الحكومة الموريتانية اقترضت 5.5 مليار أوقية من السوق المحلية. فقد باعت الحكومة الموريتانية أمس الخميس أذونات خزينة بقيمة إجمالية بلغت 554 مليون أوقية جديدة حسبما جاء في بيان صادر عن البنك المركزي الموريتاني الخميس.
فقد تم بيع مائة مليون أوقية من الأوقية الجديدة لفترة استحقاق مدتها أربعة أسابيع بمعدل فائدة قدره 4.70 بالمائة، في حين أن 454 مليون أوقية جديدة قد تم بيعها لمدة استحقاق لمدة 13 أسبوعًا بمعدل 4.89 بالمائة وفقًا للبيان.
وكان البنك المركزي والخزينة العمومية الموريتانية قد أطلقا بشكل مشترك يوم الثلاثاء الماضي مناقصة لبيع أذون الخزانة بمبلغ إجمالي قدره 860 مليون أوقية جديدة وتم تحديد الموعد النهائي للدفع لهذا المزاد ليوم الخميس وقد بلغت نسبة التغطية لهذا الإصدار 64.4 بالمائة.
وتصدر الحكومة أوذونات الخزينة من أجل جمع أموال لمدد قصيرة من الشركات والبنوك الوطنية وذلك لتغطية النفقات العاجلة ويتولى البنك المركزي تنظيم الإصدارات. ويعد هذا ثاني إصدار في شهر أغسطس الجاري حيث بلغت قيمة الإصدار الأول 680 مليون أوقية جديدة.

رأي المدونين
كتب المدون عبد الرحمن ودادي:
الدولة تسدين عبر اصدار سندات خزينة بنسبة 4.64 في المائة ل 13 أسبوعا.
هذا يعني 18.65 للسنة و هذه بمعايير الدول فوائد خيالية.
ماهو السبب، هل هو نقص حاد في السيولة؟ و ما سببه؟
أم ان ولد الغزواني يحب الدين كهواية؟!
من الواضح ان هناك تسترا على فضيحة مالية كبرى و يبدو أن ولد عبد العزيز أتى على الأخضر و اليابس و مع هذا مازالت الحكومة تتستر عليها و بعض اعضائها يتغزل ويبشرنا باستمرار النهج نائب رئيس البرلمان يصرح بالتحرق شوقا للعودة الميمونة لكبير اللصوص لقيادة البلاد من خلال الحزب.
عدم توضيح حقيقة الوضع يهز مصداقية النظام الجديد و يحوله لدرع يمتص فضائح ولد عبد العزيز.
لجوء البلد لشبيكو لا يبشر بخير.

وكتب المدون البراء ولد محمدن:
ذكر الرئيس السابق عزيز في خطابه بمناسبة حفل التنصيب بداية الشهر الجاري أن البنك المركزي لديه من العملة الصعبة ما يكفي لسبعة أشهر قادمة ، أين هذه المبالغ المالية التي ذكر عزيز ....