الخميس
2019/12/12
آخر تحديث
الأربعاء 11 كانون الأول (ديسمبر) 2019
ads
ads

حتى لا تتكرر المأساة من جديد

28 آب (أغسطس) 2019 الساعة 14 و59 دقيقة
حتى لا تتكرر المأساة من جديد
طباعة

تضمن الإيجاز الصحفي للوفد الوزاري الذي حل بمدينة سيلبابي فقرة جوهرية مفادها أنه (( من المعالجات الضرورية التي ستعكف عليها الحكومة عاجلا إعطاء الأولوية لمشروع عصرنة مدينة سيلبابي وإيجاد بديل آمن، مستصلح ومجهز بكافة الخدمات، للمناطق القابلة للغمر، بحيث لا تتكرر المأساة من جديد)).
ومن خلال تتبع السيول التي ضربت مدن الطينطان (2007) وروصو (2009) وأطار وعين أهل الطايع (2016) وسيلبابي (2019) وغيرها. نجد أن معظم المناطق المتضررة من السيول تقع في مساحات قابلة للغمر تم إعمارها بصفة عشوائية خلال العقود الخمسة الماضية بالتزامن مع موجات الجفاف التي عرفتها بلادنا منذ نهاية الستينيات.
فالنمو الحضري المتسارع والذي تجلى في تضاعف نسبة سكان الوسط الحضري سبع مرات خلال خمسة عقود مرتفعة من 7 في المائة سنة 1962 إلى 48.3 في المائة سنة 2013؛ حدث في فترات اتسمت إجمالا بشح الأمطار، ولم يكن في الغالب مؤطرا بسياسة عمرانية تراعي خصوصيات مواضع المدن والأحياء الجديدة ومدى ملاءمتها للاستقرار.
إن واقع التغير المناخي وآثاره المتمثلة في تواتر الأحداث المناخية المتطرفة من فيضانات وعواصف وموجات حر وجفاف، يتطلب وضع سياسات استباقية تضمن تعزيز الصمود البيئي والتخفيف من آثار التغيرات المناخية والتكيف معها في الوسطين الحضري والقروي.
من صفحة الدكتور سليمان حامدن حرمه