الأحد
2020/01/19
آخر تحديث
الأحد 19 كانون الثاني (يناير) 2020
ads
ads

هل هناك بصيص أمل بالإصلاح مع وزير التعليم العالي؟

8 تشرين الأول (أكتوبر) 2019 الساعة 10 و03 دقيقة
هل هناك بصيص أمل بالإصلاح مع وزير التعليم العالي؟
طباعة

نظّم الطلاب الممنوعين من التسجيل في الجامعة بسبب جدار سن 25 سنة الذي تفقت عنه عبقرية وزير التعليم العالي سيدي ولد سالم بسبب محدودية مقاعد الدراسة ،بتنظيم عدة وقفات احتجاجية بعضها أمام الوزارة وبعضها الآخر أمام الرئاسة حيث لم يحصلوا على تجاوب بعد، رغم أن محمد ولد الشيخ الغزواني أشرف على إنطلاق السنة الدراسية بنفسه إمعانا في إظهار إهتمامه بالتعليم ،خاصة التعليم العمومي وفي الأحياء الفقيرة، دون أن يخصص لفتة لهؤلاء المحتجين الذي تطاردهم قرارات الوزير التي تتجاهل الإحصائيات عن نسبة الشباب العاطلين عن العمل ونسبة الجريمة وتعاطي حبوب الهلوسة والحشيش وغيرها وعن ضعف التعليم المهني والمتوسط ،بسبب الفراغ في المنزل وفي الشارع ،حيث يمثل هذا القرار صدمة حقيقية للشباب المتحمسين للدراسة الطامحين لتغيير أوضاعهم ويحولهم إلى فاشلين في المجتمع بعدما كانوا يطمحون لأن يكونوا موفدين وفاعلين ، في حين لايصل أكثر من 12% من الطلاب إلى نهاية مشوارهم الدراسي ، ولا يتجاوز مستوى النجاح في الباكالوريا سوى 10% مع التسامح والغش وغيرها ،كما تمثل نسبة التسيب المدرسي 64% ،كما يعاني الشباب من قرار آخر لنفس الوزير وهو منع الترشح الباكالوريا عند سن 23 سنة الأمر الذي أعاد الكثيرين إلى الشارع وزود أجيال الجريمة والبطالة بجيل مصدوم من الدولة ،هذا وكان الطلاب قد استطاعوا خلال السنة قبل الماضية فرض مطالبهم المتعلقة بالتسجيل من خلال زيادة المظاهرات والضغط دون أن يكون الحل جذريا، فهل من بصيص أمل لهذا الشباب مع سيدي ولد سالم مادامت الدولة تهتم بالتعليم.