السبت
2019/10/19
آخر تحديث
السبت 19 تشرين الأول (أكتوبر) 2019
ads
ads

أسباب كثرة الحوادث: أهي بسبب طريقة منح الرخص أو فساد الطرقات؟

8 تشرين الأول (أكتوبر) 2019 الساعة 10 و40 دقيقة
أسباب كثرة الحوادث: أهي بسبب طريقة منح الرخص أو فساد (...)
طباعة

تضاعف مستوى الحوادث القاتلة في البلد إلى أرقام قياسية، ذهب ضحيتها الكثير من الأسر، وحولت الكثير من الأفراح إلى مآتم بسبب فساد الطرقات، من جهة وبسبب فساد آلية منح رخصة السياقة، من جهة ثانية .فبالنسبة للحوادث فقد أوضحت بعض التقارير الصحفية أن فترة ولد عبد العزيز تم إنفاق 500 مليار أوقية على الطرقات ورغم ذلك بقي الخطان الأكثر أهمية وحيوية وإستراتيجية بالنسبة للبلد ،طيلة عشر سنوات كآلة قتل مشهورة في وجه المواطنين تحصد الأرواح ليل نهار : وهما خط انواكشوط -روصو،وخط انواكشوط -أبي تليميت،وصارا الأكثر ضحايا على الإطلاق والأسوأ حصيلة بالنسبة لتلف المال الذي يؤديه دائما إنقلاب الشاحنات والسيارات الأخرى المحملة بالبضاعة وكذلك تلفُ الكثير من البضاعة والمواد التي تحتاج للبرودة أثناء النقل حيث يتم نقلها في وسائل النقل العادية مثل الأدوية والمواد الغذائية الأخرى والمشروبات المبتسرة ،وبسبب فساد الطريق يمضي عليها وقتا مضاعفا لكي تصل إلى نقطة النهاية ، الأمر الذي يودي إلى التسمم الغذائي أو إلى تعرض بعض هذه المواد للفساد نهائيا . كما زاد من تعقيد الوضع الآلية القديمة لمنح رخص السياقة التي تقوم على الرشوة حيث أن أغلب الرخص يتم شراؤها خارج الإمتحانات عن طريق سماسرة ومعروفين ولهم علاقة باللجنة ،كما أن لكل عضو من اللجنة مستوى معين من التدخل لمصلحة أقاربه أو أصدقائه أو رؤسائه وهكذا يصل رقم الرخصة بين ثمانين ومائة ألف أوقية ،الأمر الذي زاد من كثرة الحوادث لإنه في العادة وحسب بعض السماسرة فإن 80% في مل نهاية دورة يتم منحها لأشخاص لايعرفون أي شيء عن قانون السير ،الأمر الذي يفسر إنسداد حركة المرور دائما والحوادث القاتلة بسبب أخطاء السير وغيرها ،وهكذا يظل المواطن يقدم روحه يوميا أمام النهب والرشوة في البلد.