الأحد
2019/12/15
آخر تحديث
السبت 14 كانون الأول (ديسمبر) 2019
ads
ads

هل سيتمتع المنددون بنفس فرص المحتفين للتعبير عن موقفهم من مقدم ولد عبد العزيز؟

28 تشرين الأول (أكتوبر) 2019 الساعة 11 و31 دقيقة
هل سيتمتع المنددون بنفس فرص المحتفين للتعبير عن موقفهم من مقدم (...)
طباعة

ترد أخبار من بعض الجهات أنه تجري عملية تحسيس واسعة لإستقبال شعبي لمقدمِ ولد عبد العزيز إلى نواكشوط بداية الشهر القادم - قادما من ابريطانيا، بعد ثلاثة أشهر من الإستجمام بأموال الشعب المنكوب -على طريقة الحشد التي اعتادها أطر النظام بواسطة شراء الحشود الشعبية الذي عادة ما يتم فيه استخدام كل الوسائل، والضغوط من أجل إظهار الشعبية، وخداع الرأي العام المحلي والدولي بذلك ، دون التطرق لدوافع تجمهر تلك الحشود في المهرجانات وفي المناسبات وبأننا عملية بيع وشراء لاعلاقة للمشاعر والقناعة فيها ،بالنسبة لمن لايجدون قوتهم ولا تعليم أبنائهم ولا الأمان لبناتهم ولا التداوي ، وتشرف على هذه العملية المجموعة المستفيدة من فترة فساد ونهب ولد عبد العزيز، الذي كان يستخدمه أيضا في السياسية وشراء الذمم .في نفس الوقت تحضر مجموعة من الشباب مدعومة بسياسيين إستقبالا تنديديا رافضا لقدوم هذا الرجل، الذي أتى على الأخضر واليابس، وإبتلع أموال الدولة بجشع وقلة حشمة عزَ نظيرهما . حتى السيارات التي تلقتها موريتانيا كمساعدات في التحضير للقمم العربية والإفريقية من بلدان الخليج (قطر ،الكويت ،الإمارات ،وكذلك من طرف الصين )،وتقول مصادر أنه أعطى الأوامر بجمركتها أو أغلبيتها لحسابه ،قبل مغادرته الحكم بأقل من شهر ، وأنه تم بيع بعضها في "البورص "المحلية لبيع السيارات ،كما أصبح أفراد أسرته وأصهاره وبعض محيطه الإجتماعي من أثرى أثرياء البلد، ويتضح ذلك من حجم الممتلكات والعقار والصفقات والثروات التي يعيشون فيها والآي تم جمعها في ظرف قياسي ومرتبط بفترة عزيز في السلطة لاقبله بتاتا ،وتقول مصادر أن أحدا من أبناء الأسرة المبجلة كان يفتخر علي زملائه بأن لديه حساب يحتوي على 2مليار أوقية ،كما تم تصوير سيارة في الميناء قيل أنها لنفس الإبن بقيمة 120 مليون أوقية،وغيرها من مظاهر الفساد والثراء الفاضح . كما تعيش موريتانيا مرحلة صعبة من البطالة والفقر وفساد بنية التعليم، والصحة والتوترات الإجتماعية، والأزمات المالية والإقتصادية، في حين مرت عليها فترة تضاعف دخلها، وتضاعفت ميزانيتها ،وتراجعت خدماتها وفرص الحياة الطيبة فيها . وهكذا تطالب الناس بأن تمتلك نفس الحظوظ في التعبير عن موقفها الرافض والمندد بعودة عزيز والمطالب بتقديمه للعدالة . فهل سيرخص لطرف ويمنع الطرف الآخر ولكل واحد منهم الحق في التعبير عن رأيه؟