الأحد
2019/12/8
آخر تحديث
السبت 7 كانون الأول (ديسمبر) 2019
ads
ads

السيادة الوطنية في أربع نقاط(الحلقة الثانية)

30 تشرين الأول (أكتوبر) 2019 الساعة 12 و00 دقيقة
السيادة الوطنية في أربع نقاط(الحلقة الثانية)
Hacen Abbe
طباعة

2/ الدبلوماسية..
وهي من ركائز وأركان سيادة الدول ، وقد تم مؤخرا تداول بعض الأخبار - إن صحت - فهي ناقوس إنذار على أن دبلوماسية البلد ليست بخير وبالتالي سيادته ليست هي الأخرى على ما يجب أن تكون عليه .
ومن هذه الأخبار :
- رفض السعودية لإعتماد السفير الموريتاني المعين فيها سيدي عالي ولد سيدي عالي طيلة الأشهر الثلاثة الماضية، وهو ما يعني في الأعراف الدبلوماسية رفضه ، وأرجعت المصادر أسباب الرفض السعودي لولد سيدي عالي إلى عمله سابقا في منظمة تابعة لوزارة الخارجية القطرية.
وكان الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز قد عين الدبلوماسي سيدي عالي ولد سيدي عالي سفيرا لموريتانيا في السعودية خلفا للسفير السابق محمد الأمين ولد الشيخ الذي أقيل من منصبه .
- حسب وسائل إعلام مغربية ، اقترحت موريتانيا ثلاثة أسماء لخلافة سفيرها في الرباط محمد الأمين ولد آبي الذي عُين حديثاً مكلفا بمهمة في الرئاسة. الأسماء الثلاثة هي: يحي ولد حدمين وأحمدو ولد عبد الله وشيخنا ولد النني ، ويعود القرار للمغرب في اختيار أحد الثلاثة أو رفضهم جميعاً وطلب اقتراح أسماء جديدة !!!

إن كان يحق للدول في الأعراف الدبلوماسية رفض اعتماد شخصية دبلوماسية لأسبابها الخاصة أو تحفظ على تواجد المعني على أراضيها ، أو حتى طرد دبلوماسي من أراضيها لسبب وجيه ، فإن منح حق تعيين واختيار ممثلي دولة ما يعود لها ولها فقط ، وإلا كانت ناقصة الاستقلالية في اتخاذ القرار وبالتالي ناقصة السيادة .
اقتراح لائحة من المرشحين لمنصب سفير بالمملكة المغربية لتختار من تشاء ، قمة في الضعف الدبلوماسي ويشي بسيادة وطنية ناقصة ، على الأقل لصالح المملكة !
#الإرادة_السياسية