الخميس
2019/12/5
آخر تحديث
الخميس 5 كانون الأول (ديسمبر) 2019
ads
ads

واحدة من أيدي عزيز التي يبطش بها تشغل منصب وزير ومدير عام في نفس الوقت في حكومة غزواني(التفاصيل)

5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 الساعة 15 و28 دقيقة
واحدة من أيدي عزيز التي يبطش بها تشغل منصب وزير ومدير عام في (...)
طباعة

لازال وزير أمين عام رئاسة الحكومة يشغل عمليا منصب مدير الميناء المستقل بانواكشوط الذي وقع خلال عمله على رأسه صفقة ولد إمصبوع والهنود السيئة واللي تمنح مرفأ من الميناء لمصلحة شركة هندية قد تتمكن من القيام ببعض العمليات التي قد لا تكون في مصلحة البلد أو المطرودة من الشرعية مادامت هي صاحبة ذلك الجزء ،وقد تم إستدعاء وزير المالية للجواب على تلك الصفقة أو جاء لعرضها وكانت نتائجها هزيلة وربما تكون المعلومات التي تم ذكرها عنها من ناحية العمر والصلاحيات والنشاط غير دقيقة كما ظهر في صفقة (هون دونغ ) التي عرضت على أنها لمدة 25 سنة في حين أنها 50 سنة ،ولا زال هذا الرجل وهو واحد من ملاقط ولد عبد العزيز الذي كان يعمل لمصلحته في المرافق التي يعينه عليها مثل الميزانية والميناء واليوم وصيُ على كل نفقات الحكومة . وتثير هذه الوضعية إشكالا قانونيا ،والأسوأ من ذلك الإشكال الذي يتعلق بالإصلاح والتقويم الذي ترفعه هذه الحكومة .وقد كان موقع مراسلون الذي أورد النبأ قد اكد مصدر مطلع لمراسلون أن الأمين العام للحكومة السيد نيانغ جبريل حمادي ما زال يسير ميناء الصداقة بنواكشوط عن بعد رغم تعيينه في الحكومة قبل ثلاثة أشهر
و قال المصدر أن الوزير يعطي الأوامر بمنح الصفقات و فسخها و اعطاء التسهيلات و غيرها من مكتبه في الوزارة الأولى ، كما يصله ملف التوقيعات اليومي في منزله ليجيزه أو يتحفظ عليه
و اعتبر مراقبون أن للميناء مسؤولين مساعدين من بينهم المدير العام المساعد كان من الممكن أن يوكل إليهم الموضوع
و ينتظر الرأي العام تعيين مدير عام جديد للميناء حيث ينظر إليه كمركز مهم ـ بينما لم ترجح تسريبات عن من سيوكل إليه المنصب الهام.