الأحد
2020/01/19
آخر تحديث
السبت 18 كانون الثاني (يناير) 2020
ads
ads

مراقبون سياسيون: الإبقاء على وكلاء لأسرة ولد عبد العزيز على رأس إدارات يعيق الإصلاح

15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 الساعة 22 و23 دقيقة
مراقبون سياسيون: الإبقاء على وكلاء لأسرة ولد عبد العزيز على رأس (...)
طباعة

تساءل مراقبون سياسيون عن السبب الذي يجعل الرئيس ولد الغزواني يستعين بالمقربين من الرئيس السابق ولد عبد العزيز على رأس وزارات وإدارات حساسة في الوقت الذي يروج مقربون من غزواني أن الإصلاح بدأ يعرف طريقه إلى البلاد منذ تولي الرئيس زمام الأمور ابتداء من فاتح أغشت الماضي.
وقال هؤلاء المراقبون إنه ما دامت هناك نية للإصلاح فلماذا لا تكون هناك قطيعة تامة مع عشرية النهب والفساد والاختلاس وتدمير القيم، وكذلك قطيعة تامة مع أبرز الشخصيات التي شغلت مناصب حساسة في عهد ولد عبد العزيز وساعدت على فساد الدولة، حيث يعتبر هؤلاء المراقبون أن الشخصيات التي أبقى عليها ولد الغزواني على رأس وزارات وإدارات إنما جاء تعيينهم وفاء لولد عبد العزيز وأسرته وتعويضا لهم عن مناصب أخرى كان يشغلها مقربون منهم أو بالأصح أيادي خفية تشتغل لهم، فبعض المؤسسات العمومية وبعض السفارات يديرها "وكلاء" لأسرة ولد عبد العزيز.