الخميس
2020/02/20
آخر تحديث
الأربعاء 19 شباط (فبراير) 2020
ads
ads

ولد بكار: عزيز كان يسعى لتسيير البلاد من خلال غزواني لأنه رجل ضعيف في رأيه

10 كانون الثاني (يناير) 2020 الساعة 17 و18 دقيقة
ولد بكار: عزيز كان يسعى لتسيير البلاد من خلال غزواني لأنه رجل (...)
طباعة

في حلقة من برنامج "بعد الخبر " بثته قناة الوطنية ليلة البارحة على تمام التاسعة مساء، قال الإعلامي والسياسي محمد محمود ولد بكار، "إن ما إتُفق على تسميته بالانفتاح ليس أكثر من تغيير في سلوك وأخلاق الأسخاص الذين حكموا البلد، ولا يمكن اعتباره انفتاحا ما لم يترجم في توجهات ومسار محدد للإصلاح السياسي يقضي على أزمة الثقة المزمنة.
وأضاف الضيف أن محاولة العودة إلى مرحلة الحزب الواحد عمليا من خلال تسمين حزب الدولة الذي يستفيد من كل الدعم في البلد يعد صفعة للمسار السياسي ولفرص التناوب، لأن المعارضة ستظل ضعيفة وغير قادرة على خلق التغيير ولا فرض شروطه. وأضاف محمد محمود أن 48%من الشعب التي صوتت للتغيير لا تجد اليوم من يحمل طموحها الحقيقي، وأن المعارضة ليس لها أي دور اليوم ولا تحمل طموح المواطن، بل أنها أعطت تأشيرة مفتوحة أو على الأقل سكوتا عن ولد الغزواني ،مع العلم أن الأمور لا تزال على حالها على جميع المستويات . وأضاف أن الطريقة التي تم بها ترشيح ولد الغزواني لم تكن جماعية ولا حول برنامج سياسي معين ،لإن ولد عبد العزيز هو من رشح ولد الغزواني وصنع له النجاح ،وكان يسعى من وراء ذلك إما لتسيير البلد من خلفه أو بواسطته لأنه رجل ضعيف حسب رأيه، أو أن يزيحه ،وهكذا رتب جميع الأوراق حول هذين الإحتمالين ،واليوم بعد فشله الذريع في تحقيق أي من تلك الإحتمالات كان على ولد الغزواني أن يعيد صياغة برنامج لأغلبيته ولداعميه .
وأكد ولد بكار على أن ملامح الإرادة في التغيير أو الإصلاح وملامح الكفاءة والتشاور لاتزال غائبة في كل ماتم إتخاذه من قرارات.
وفيما يتعلق بأن يصبح ولد عبد العزيز معارضا قال أن لا مستقبل سياسي مهم له على الإطلاق ، بسبب طريقة تسييره للأشخاص وللدولة حيث كان يزدري الناس وكأنه لن يحتاجها، كما كانت سمعته غير جيدة في الأوساط السياسية والمالية في البلد، وهذا ما يفسر تهاوي مخططه عند الوهلة الأولى.
وأكد محمد محمود ولد بكار ان الإشارات القادمة من الرئاسة لم تكن جيدة ولا مطمئنة بالنسبة للمستقبل :عودة بالإعلام خدمة عمومية إلى حضن إدارة ديوان الرئيس ،وتسيير الحزب من الرئاسة مباشرة بقرارات معلبة ومجهولة من المعنيين أنفسهم الذين ظلوا طيلة اليوم ينتظرون أسماء الرئيس ونوابه لكي ينتخبونهم، بل لم يفعلوا ذلك وإنما صادقوا عليهم بالإستماع فقط . وكذلك دعوة وزير الداخلية للأحزاب الأخرى حول مخرجات "حزب الدولة" وإستمرار التعتيم على وضع البلد ،وعدم متابعة نتائج تقرير محكمة الحسابات ولا معرفة هل طار أم نزل رغم أنه غطى كل فترة ولد عبد العزيز وجاء بمعلومات دقيقة عن فساد واسع وكبير ،ومع ذلك تختفي أخباره وآثاره ...
هذا وسيتم بث الحلقة الثانية من هذا البرنامج الليلة في نفس توقيت الحلقة الأولى البارحة .
المدني ولد محمد