الثلاثاء
2020/01/28
آخر تحديث
الثلاثاء 28 كانون الثاني (يناير) 2020
ads
ads

قصة المدينة التي أصبحت "الأكثر جاذبية وأمنا" في أفريقيا بعد حرب أهلية مروعة(صورة)

13 كانون الثاني (يناير) 2020 الساعة 19 و33 دقيقة
قصة المدينة التي أصبحت
طباعة

تحولت العاصمة الرواندية كيغالي خلال السنوات الـ 25 الماضية، وخاصة آخر عشر سنوات، إلى المدينة الأكثر جاذبية وحفاوة في أفريقيا، وذلك لأسباب شتى، من بينها الدور الذي لعبه الرئيس بول كاغامي، وبفعل تبني قوانين وسياسات جديدة، وأيضا بفضل السكان الذين يعيشون في كيغالي بصورة أساسية.
وبرغم وجود الكثير من العوامل التي أدت إلى أن تنعم هذه المدينة ببنية تحتية قوية وبنمو مزدهر، فإن مسألة اعتياد السكان على التعاون والتآزر أو باختصار "خدمة المجتمع" - التي يُعبر عنها بمفردة "أومينغاندا" الكينية الرواندية - تبدو السبب الأكثر أهمية من سواه، كمبدأ حاكم ومُنظم للتعاملات في العاصمة الرواندية.
ففي الفترة ما بين الساعة الثامنة والحادية عشرة من يوم السبت الأخير في كل شهر، يتعين على كل أسرة رواندية أن تسهم بواحد على الأقل من أفرادها - يتراوح عمره ما بين 18 و65 عاما - لكي يقوم بأعمال التنظيف أو التصليح أو الصيانة خارج المنزل.
وتشكل خدمة المجتمع على هذه الشاكلة، جزءا من الثقافة والتراث في رواندا، وقد أصبحت أمرا يُشجع على القيام به بشكل رسمي منذ عام 1998، وسُن قانون بشأنها قبل عشر سنوات.
وبينما بات بالإمكان تغريم من يتخلف عن الوفاء بواجبات الخدمة المجتمعية هذه، بشكل متكرر دون أسباب وجيهة، فإن كل من تحدثت معهم حول هذا الموضوع، أبدوا تأييدهم لأن تسود هذه الممارسة في مختلف أنحاء البلاد.