الخميس
2020/02/20
آخر تحديث
الأربعاء 19 شباط (فبراير) 2020
ads
ads

من يستطيع حماية عزيز من المؤبد؟

17 كانون الثاني (يناير) 2020 الساعة 10 و21 دقيقة
من يستطيع حماية عزيز من المؤبد؟
سيدي علي بلعمش
طباعة

ألف عام من السجن و الأعمال الشاقة ، لا تكفي في حق اللص المحتال محمد ولد عبد العزيز ، الملطخ بكل جرائم الكون و هي جرائم عابرة للحدود و القارات و البحار و التصور و المنطق :
الاتجار بالمخدرات :
ـ علاقاته الحميمة بالأميرال “خوسيه أميركو بوبو نا تشوتو” قائد القوات البحرية السابق في غينيا بيساو، الموقوف في أمريكا .
ـ علاقاته المريبة و المكشوفة مع بارون المخدرات الفرنسي الكونغولي الأصل إيريك ميكا والتير آميغان و منحه عفوا عاما حير العالم أجمع .
ـ استقبال مطلوبين على لوائح الانتربول في قضايا مخدرات (إبريل 2013) ، في قاعة الشرف بمطار نواكشوط .
ـ اعتراف المدعو "أعليوت" (أحد أكبر مهربي المخدرات في شبه المنطقة) في يونيو 2017، أثناء التحقيق معه، بأن "جنرالا موريتانيا هو من ربطه بالمتهم الرئيسي وكانت تلك بداية علاقته به"
ـ اتهام النائب الفرنسي نوييل مامير له برعاية المخدرات
ـ فضيحة الملف 22/2012
ـ الإفراج عن المدعو سيداتي ، بعد الحكم عليه بالسجن 15 سنة و هو أحد أكبر مهربي المخدرات في البلد /)

ـ فضيحة ملف النيابة رقم 391/2017 الذي أفرج فيه عن جميع المتهمين بعد استبدال الكوكايين بمادة البلاتر في مقر المحكمة و إرسالها إلى مختبر فرنسي

ـ فضيحة ملف "لمزرب"

هذه مجرد رؤوس أقلام عن جرائم المخدرات (التي تعد بالآلاف و المتهم فيها ولد عبد العزيز جميعا) و التي تم تعيين وزير المخدرات المحامي إبراهيم ولد داداه لمحو آثارها من ملفات المحاكم (كما فعلوا في إخفاء آرشيف سونمكس و إينير و وزارة النفط ...) و هي في أغلب الاحتمالات الملفات التي تمت بسببها تصفية أحمد ألمع المحامين في البلد و أحد أكثرهم التزاما ، الأستاذ الجامعي الدكتور الشيخ ولد حرمة الله (مايو 2018) .
و من أخطر ملفات إجرام ولد عبد العزيز ، ملف تزوير العملات لا سيما إذا كان هذا التزوير يتعلق بالدولار و الأورو ، في ما عرف بفضيحة "غنا ـ غيت" و صناديق كومبا با .
و تثبت كل الوقائع في موريتانيا و ليبيا ، في معطيات أصبحت معلومة لدى الجميع في البلدين، أن ولد عبد العزيز باع السنوسي بمبلغ مائتي مليون دولار ، في عملية قذرة و لسلطة غير شرعية مما كان من المحتمل أن يعرضه للتصفية الجسدية دون محاكمة أو أي إجراء تعسفي آخر و من المهم هنا أيضا أن نشير إلى أن هذا المبلغ لم يسجل في أي ميزانية للدولة الموريتاني ..
و بغض النطر عن سرقة ولد عبد العزيز و بعض أقاربه و بعض مقربيه للثروة الموريتانية و العبث بملفات الإدارة المتعلقة بكل ثروة البلد التي تم نهبها في جريمة منظمة من قبل عصابة حرابة لا تتعفف عن أي فلس و لا تتجاوز أي آخر و التي يضيق المكان و الزمان عن ذكرها هنا ، يبقى من أكثر الأمور إلحاحا ، مساءلة هذا المجرم عن الجرائم المتعلقة بقتل أرواح بريئة ، توفي أكثر أصحابها في ظروف غامضة و مشبوهة من دون أن يفتح في أي منها تحقيق جاد و الحالات النادرة التي تم فيها فتح تحقيق يتم إيقافه في منتصف الطريق مع ظهور بداية خيوط الحقيقة مثل اغتيال الشاب زيني الذي وقفت كل أجهزة الدولة السياسية و الأمنية دون الكشف عن أسباب وفاته و توقف التحقيق فجأة في قضيته بعد المعارك الضارية التي خاضها فريق الدفاع و التي فندت كل سيناريوهات الأمن و محاضره التي كان يتم استبدالها بعد دحض كل محاولة التفاف على الحقيقة .
و ستظل وفاة الرئيس السابق المرحوم اعلي ولد محمد فال الذي تحدثت بعض الصحف الجزائرية عن عملية اغتياله و وجهت الاتهام إلى أسماء معروفة ، من أكبر جرائم عهد ولد عبد العزيز. و سيظل استعجال ولد عبد العزيز و إصراره على دفنه من دون تشريح و دون فتح تحقيق و إرسال طائرة فورا للإتيان بجثمانه و التسجيل المزعوم لسائقه الذي ادعى فيه أنه اتصل فورا بولد عبد العزيز (لا أحد يفهم كيف حصل على رقمه و لا كيف يتجرأ على الاتصال على خصم المرحوم الأول) ، كلها أمور لا يستوعبها عقل سليم ؟؟
و من ضحايا نظام ولد عبد العزيز المعروفين (دون الحديث عن من لقوا مصرعهم في عملية "أطويلة " (المزعومة) و التي يبدو أنها كانت شبه ملحمة توفي فيها كثيرون من الطرفين في تبادل إطلاق نار داخل "وكر" في العاصمة ، من شبه المؤكد أن صاحبته (الوكر) توفيت في نفس المكان ، بعيدا عن قصة "أطويلة" مخجلة السخافة و السيناريو ، سنذكر بعض من لقوا حتفهم على أيادي عصابات نظام ولد عبد العزيز و رفض النظام فتح تحقيق في حالة أي منهم :
ـ الدركي ولد يطنه : اختفى في ظروف غامضة بعد انتهاء عمله في ميناء نواكشوط ، فجر يوم 15/01/2015 و تم العثور على سيارته من قبل فريق صيني بالصدفة، في قاع البحر يوم الأربعاء 09 مارس 2016. و تلف قضية العثور على سيارته في قاع البحر شكوكا كثيرة لا تفسير لها و يثير السكوت عن نبشها شكوكا أكثر.
ـ الشاب عصام الذي قتل في مخفر الحرس الوطني في مدينة روصو وادعوا انه توفي بسبب حمى االملاريا / في نوفمبر 2010.
ـ الشاب رمظان ولد محمد (21 عاما) توفي برصاص الشرطة في مقاطعة السبخة في يوليو 2010 بعد يومين امضاهما في غيبوبة.
ـ الطفل لامين منغان (19 عاما) قتلته قوات الدرك بطلق ناري مباشر، في سبتمبر 2011 ، في احتجاجات ضد الاحصاء الإداري في كيهيدي.
ـ الشاب الشيخ ولد المعلى (30 عاما.) قتلته قوات الشرطة في يونيو 2012 في سوق العاصمة بعد قمعها لإحدى المسيرات في نواكشوط.
ـ الشهيد محمد ولد المشظوفي، قتلته قوات الحرس الوطني في احتجاجات عمال المناجم في اكجوجت في يوليو 2012.
ـ الطالب احمد ولد حمود ، قتلته قوات الشرطة في احتجاجات المصحف الشريف في مارس 2014.
ـ السجين السلفي معروف ولد هيبه، توفي في سجن سري مضربا عن الطعام في الثاني عشر من مايو 2014.
ـ الشاب صيدا سائق نقل عمومي يعمل على خط نواذيبو نواكشوط توفي يوم الخميس 09/ 07/ 2015 في المستشفى بعد ضرب وحشي من طرف قوة "أمن الطرق".
ـ الشاب عبد الرحمن جالو توفي يوم الخميس 16/07/2015 في مخفر شرطة الميناء 2 وتتهم أسرته شرطيا في المفوضية بالإشراف على تعذيبه حتى الموت.
ـ السيدة "هندو بنت ابراهيم الخليل" (63 سنة) استشهدت في مظاهرات نصرة الرسول (عليه الصلاة والسلام) يوم السبت, 11 نوفمبر 2017 بعد استهدافها بوابل من مسيلات الدموع من قبل قوات الأمن .
ـ الشاب صدام ، توفي يوم 25 / 09 / 2016 ، في ظروف غامضة ، أثناء احتجازه في مفوضية لكصر 1 و رفض ذووه استلام جثته، متهمين الشرطة بقتله تحت التعذيب

سيدي علي بلعمش