الخميس
2020/04/2
آخر تحديث
الأربعاء 1 نيسان (أبريل) 2020
ads
ads

بعد نفي ترامب...الجيش الأمريكي يعترف بإصابة 11 فردا من قواته جراء القصف الإيراني

18 كانون الثاني (يناير) 2020 الساعة 01 و51 دقيقة
بعد نفي ترامب...الجيش الأمريكي يعترف بإصابة 11 فردا من قواته (...)
طباعة

بى بى سي - أعلن الجيش الأمريكي، أمس الخميس، عن خضوع أحد عشر فردا من قواته للعلاج من "أعراض ارتجاج" إثر هجوم صاروخي استهدف قاعدة عراقية كانت تتمركز فيها قوات أمريكية.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن بيل إربان: "في حين لم يسقط قتلى في صفوف العناصر الأمريكية في الثامن من يناير/كانون الثاني جراء الهجوم الإيراني على قاعدة الأسد الجوية، فإن العديد من تلك العناصر خضعوا لعلاج من أعراض ارتجاج ناجم عن القصف ولا يزالون يخضعون للفحص"، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وأضاف إربان في بيان: "في الأيام التي تلت الهجوم، ومن منطلق الحرص الزائد، نُقل عدد من هذه العناصر إلى منشآت أمريكية في ألمانيا و الكويت ’لمتابعة الفحوص’".

وتابع: "ومن المتوقع أن يعود هؤلاء إلى الخدمة في العراق فور تأهّلهم لذلك".
كان الهجوم الإيراني انتقاما لاغتيال قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني بغارة أمريكية بطائرة بدون طيار في بغداد يوم الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري.

وجاءت الضربات الصاروخية الإيرانية بعد يوم واحد من تشييع جنازة قاسم سليماني.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في أعقاب الهجوم الإيراني أنه لا إصابات جرّاء الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية غربي العراق وعلى منشأة في المنطقة الكردية الشمالية.

وكان نحو 1500 أمريكي قد نُشروا في قاعدة عين الأسد في قلب صحراء الأنبار العراقية.

لكن في وقت الهجوم، كان معظم هؤلاء الجنود الأمريكيين قد اختبأوا في ملاجئ تحت الأرض، بعد تحذيرات من القيادة.

وكان الهجوم قد ألحق أضرارا مادية جسيمة بالمنطقة التي توجد فيها القواعد العسكرية، لكن دون إصابات بشرية، بحسب اعترافات الرئيس ترامب وتقارير سابقة للجيش الأمريكي.

وإضافة إلى قاعدة عين الأسد الجوية في غرب العراق، استهدفت الصواريخ الإيرانية أيضاً قاعدة عسكرية في أربيل، تتمركز فيها قوات أمريكية وقوات أجنبية أخرى تعمل ضمن تحالف بقيادة الولايات المتحدة يقاتل بقايا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.