الخميس
2020/04/2
آخر تحديث
الأربعاء 1 نيسان (أبريل) 2020
ads
ads

انكشفت صحافة الدم والتحريض والصراخ

17 شباط (فبراير) 2020 الساعة 18 و15 دقيقة
انكشفت صحافة الدم والتحريض والصراخ
محمد محمود ولد بكار
طباعة

محمد محمود ولد بكار / تداولت وسائل التواصل الإجتماعي اليوم عطايا أمير قطر لصحافة الجزيرة، حيث انكشفت صحافة الدم والتحريض والصراخ، صحافة" البيع "لمن يدفع أكثر ، الذين تم بيعهم مع مشروع الجزيرة من قِبلِ الإنجليز بعد فشل التعاقد مع أوربيت 1996 .تم عرض المشروع على بعض الدول العربية فإشترته فطر ،تحول المشروع إلى منصة "برج بابل للصراخ وإلغاء البيانات النارية "فيصل القاسم وبرنامج "الإتجاه المعاكس "أبوك ذئب وعمك كلب "كيف ترد ،كيف ترد ،هو من قال هذا. برامج أخرى يتم اختيار ضيوفها بعناية ومن أجل رسم الصورة التي تريد قطر وإسرائيل من ورائها ،وهكذا تم اختزال الحرية والمهنية في الهجوم على الإمارات والسعودية ،وتمجيد تركيا وترامب ،وتم تدمير قاموس المواجه الإعلامية والثقافية مع الصهاينة ،فصاروا يأخذون الكلام في الجزيرة ويشرحون ويبررون قتلهم وتشريدهم الفلسطينين ،وصارت قوات الاحتلال جيش وطني توصل الجزيرة رأيه لكل عربي وكل مسلم ، أي صار الرأي الصهيوني مكفول في الجزيرة .في حين تسكت الجزيرة في الأماكن التي تريد قطر وتصرخ في الوقت والمكان الذي تريده أيضا ،وبالتالي انعدام المهنية والحرية بتاتا في الجزيرة ، ولذا هي تدير ظهرها لقطر التي لا يوجد فيها أي نوع من حرية التعبير أو الحرية بصفة عامة ،حيث نقلت مجلة الإيكونوميست عن نجيب النعيمي، وزير العدل القطري السابق، الذي يخضع لحظر السفر، قوله: "نحن خائفون. سوف يأخذون جواز سفرك أو ممتلكاتك ويتركونك عديم الجنسية إذا تحدثت".
ويسخر تقرير المجلة من مفارقة الأمير تميم بن حمد، أمير قطر، والذي يقول فيه "نريد حرية التعبير لشعوب المنطقة وهم ليسوا سعداء بذلك"، بينما معظم القطريين مجبرون على الصمت.كما تسكت الجزيرة عن قاعدتي "العُدَيْدْ والسليلة" ،حيث تمثل العديد أكبر قاعدة للمعلومات وللعمليات الفنية خارج الولايات المتحدة ،والأغرب من كل ذلك أن قطر هي من بنتها وهي من تدفع 50% من صيانتها ،في الوقت الذي تدفع فيه الولايات المتحدة مقابل قواعدها في كل مكان في العالم . فهينئا لكم يا صحافة الجزيرة بهذه الرشوة، أو النار التي تأكلون في بطونكم ثمنا للدمار والخراب الذي تبثونه وتدعمون به قتل الإخوة وتشريدهم بكل فظاظة .