الأحد
2020/04/5
آخر تحديث
السبت 4 نيسان (أبريل) 2020
ads
ads

تضرر وشكاوى من قرار الوزارة بسبب رفع أصوات الأبواق في أوقات متأخرة من الليل

21 آذار (مارس) 2020 الساعة 22 و07 دقيقة
تضرر وشكاوى من قرار الوزارة بسبب رفع أصوات الأبواق في أوقات (...)
طباعة

بعد التعميم الذي أصدرته وزارة الشؤون الإسلامية برفع القرآن في المآذن على جميع امتداد التراب الوطني تأكيدا منها بفائدة ذلك في رفع البلاء، إلا أن التعميم لم يتضمن ضوابط ولا توقيت لهذا الإجراء، خاصة أن توزيع المساجد فوضوي مما يجعل بعض الأحياء تكتظ بالمساجد، الأمر الذي يجعل رفع أصوات المكبرات يخلق تداخلا في الأصوات تذهب معه التلاوات وحلاوتها وتتحول إلى أصوات مرتفعة وغير مفهومة ، خاصة أن أغلب المساجد تجعل مكبرات الصوت تعمل بأقصى قوتها، الأمر الذي يصبح مصدر إزعاج للكثير من المرضى مثل مرضى القلب والمعدة والأعصاب، وهناك المرضى الذين يحصلون على دقائق فقط أو نوبات تعافي من ألمٍ يحتاجونها للنوم، وهناك مرضعات قد لا تتحصلن إلا على لحظات للنوم عند نوم صغارهن، وقد كان ذلك مرد فتوى العلامة المرجع مختص بابه ولد إمَينْ "بمنع الآذان في مكبرات الصوت آخر الليل"، الأمر الذي يحتم على الوزارة مراعاة ظروف الناس الصحية ويتطلب منها وضع ضوابط لهذا الإجراء الجديد، تراعي فيه ظروف الناس الصحية، حيث أعرب بعضهم عن تضرره من رفع الأصوات من كل المساجد في آن واحد مما يفرض عليهم عادات جديدة في منازلهم، رفع الأصوات لكي يسمع بعضهم البعض ، البحث عن عازل للصوت من أجل النوم وغيرها ، في حين بإمكان الوزارة تحديد أوقات لتشغيل تلك المكبرات، فمثلا بالنهار بصوت عال وفي الليل بصوت منخفض أقل يتمكن معه جار المسجد من النوم.

وزارة الشؤون الإسلامية: على جميع أئمة المساجد تشغيل القرآن على مدار الساعة(وثيقة)