الأحد
2020/04/5
آخر تحديث
السبت 4 نيسان (أبريل) 2020
ads
ads

السياسي والعسكري السابق محمد ولد فال فى مقابلة شاملة مع العلم حول قضية كورونا وسياسات الحكومة الأمنية والاقتصادية

23 آذار (مارس) 2020 الساعة 21 و39 دقيقة
السياسي والعسكري السابق محمد ولد فال فى مقابلة شاملة مع العلم (...)
طباعة

أجرت "وكالة العلم" مقابلة مع السيد محمد ولد فال رئيس حزب الرفاه الموريتاني (أحد أحزاب الأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد الغزواني) وهو رائد سابق فى الجيش الوطني وأحد قادة "تنظيم فرسان التغيير"؛

ولد فال على رد مشكورا أسئلة "العلم" التى تمحورت حول الإجراءات المتخذة حول تفشى وباء كورونا وخطط الحكومة لمواجهتها، وكذا سياسة الحكومة فى مواجهة التحديات التى تواجهها البلاد، وعن تقييمه للسياسات الأمنية المتخذة بشأن تأمين البلاد وحمايتها من الجماعات المسلحة المتواجدة على حدود بلادنا ..

وهذا نص المقابلة:

سؤال: بوصفكم ترٱسون ٱحد أحزاب الأغلبية الداعمة للرئيس غزواني كيف تنظرون إلى تعامل الحكومة مع أزمة كورونا وهل ترون أن الااجراءات المتخذة كافية لمواجهة انتشار الوباء?

جواب: أشكركم... كل الاجراءات التي تم اتخاذها حتى الان هي اجراءات مناسبة تماما للحدث حيث أنها إجراءات منظمة وبعيدة من الارتجال وغير مرتبكة وتدرجت تبعا لما تمليه الظرفية، ذلك أن الوضع الآن من حيث الحجز ومتابعة الحدود والعائدين إلى البلاد والعابرين لها. كلها عمليات جرت وتجري بصورة جيدة، نهنأ فخامة الرئيس والحكومة عليها.

سؤال: الاجراءات المتخذة تضمنت اغلاق الأسواق والمطاعم وبعض المحلات التجارية، ومنعت الكثير من تحصيل قوته اليومي بما فى ذلك بائعات الكسكس، ٱلا ترون أن الدولة عليها أن تتكفل بهؤلاء وان تتخذ سياسة اجتماعية حتى لا تحصل كارثة?؟

جواب: نحن في حالة حرب وكل حرب لها خسائر لكن المهم في هذه الحرب أن يتحقق النصر أن نضمن سلامة الناس وتماسك المجتمع، ومع ذلك على الدولة أن تأخذ بعين الاعتبار وضع الفئات الهشة والمعدومة الدخل والتي لايمكن لها في ظرف كهذا أن تسد رمق أطفالها، وذلك بتحديد هذه الفئات بشكل دقيق وتقديم المساعدة الضرورية لها، أنا على يقين بأن الدولة وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية ليست غافلة عن هذا الأمر وهنا أوجه نداءا إلى كل الميسورين في وطننا الحبيب وخاصة رجال أعمالنا والموظفون الكبار لإعلان حملة تضامن شاملة وتكاتف مع هذه الفئات وبهذه المناسبة أوجه شكري إلى رجل الأعمال محمد ولد بو عماتو على بمليار أوقية لمواجهة هذه الأزمة وكذلك على تصريحه الأخير الداعي إلى ضرورة التعاون والتآزر مع الفقراء في مواجهة هذه الأزمة وكذلك شكرنا الخالص لرجل الأعمال محمد ولد انويكظ ونرجو أن يحذو الجميع حذوهما. ثم إنه على هذه الفئات استغلال الوقت المتاح لتحقيق مايمكنهم من كسب والتكي مع الوضع القائم.

سؤال: الدولة حصلت على أزيد من خمسة مليار أوقية كمساهمة فى مواجهة كورونا الا ترون أن هذه المبالغ يجب أن تعطى فيها الأولوية لدعم الاسعار والحد من الاثار السلبية لتداعيات الاجراءات المتخذة لمواجهة انتشار المرض؟

جواب: بطبيعة الحال يجب استغلال كل التبرعات التي حصلت والتي يمكن أن تحصل في الحد من التأثيرات السلبية لهذه الأزمة وأحيلك إلى الجواب على السؤال السابق

سؤال: بوصفكم ترٱسون ٱحد ٱحزاب الأغلبية كيف تقيمون ٱداء سياسة الحكومة خلال الأشهر السبعة المنصرمة وهل ترون انها تلائم المرحلة ?

جواب: تقييم أي عمل حكومي يحتاج إلى بعض الوقت خاصة إذا كان هذا العمل يسعى إلى تغيير جذري وخلق آليات جديدة للعمل الحكومي، المؤشرات كلها مبشرة ولننتظر - على الأقل - إلى ما بعد الأزمة الحالية لتحديد صورة التقييم النهائي لهذا العمل.

سؤال: ٱنتم فى ٱحزاب الأغلبية كيف نتظرون الى تعاطى الرئيس معكم كشركاء وهل التقى بكم بعد انتخابه؟ وهل تشاور معكم فى رسم السياسة الحكومية?

جواب: خلال مرحلة الانتخابات والحملة الانتخابية كان التنسيق والتشاور جيدين جدا، وبعد ذلك لم نلتق بالرئيس حتى الآن، لكننا نقدر الظرفية والمرحلة التي يتحرك فيها وتتحرك فيها الحكومة.

سؤال: ماذا عن تقييمكم للسياسة الخارجية فى ظل قيادة الرئيس غزواني؟ وما تعليقكم على التعيينات الدبلوماسية الأخيرة وما حملت من مؤشرات انفتاحية؟

جواب: دبلوماسيتنا تحقق نجاحات كثيرة رغم الظرفية الإقليمية والدولية وما تتميز به من جمود، ويظهر ذلك من خلال المؤتمرات التي شاركت فيها موريتانيا والزيارات التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية لعدد من الدول. أما التعينات فهي تعيينات روتينية تجري بشكل دائم على مستوى الخارجية.

سؤال: جمعتكم الخدمة العسكرية مع الرئيس غزواني لٱزيد من 22 سنة هل عملتم معه بشكل مباشر ؟ وكيف تقيمون مساره فى تلك الخدمة??

جواب: كنت أعرفه لكن لم أعمل معه بشكل مباشر وإن كانت قد جمعتنا الخدمة في المنطقة العسكرية الثانية وكنا نعتبره حينها من مثقفي ضباط الجيش، وكان يمتاز بأخلاقرفيعة وحميدة.

سؤال: ٱنتم كضابط سابق فى الجيش الوطني كيف تقيمون السياسة التى تنتهجها الدولة الموريتانية فى تأمين البلد وحمايته من الجماعات المسلحة التى تنشط على حدوده؟

جواب : أصبح معروفا للجميع أن السياسة التي اتبعتها الدولة لمواجهة الجماعات الارهابية كانت ناجعة جدا وحققت مكاسب باهرة شهد بها الجميع بل أصبحت مثالا يحتذى في المنظقة وقد ألقيت محاضرة في البرلمان الاسلامي في طهران سنة 2018 حول التجربة الموريتانية في مواجهة الارهاب والتطرف بشقيها الأمني والفكري أعجبت الجميع وسأعطيك جزءا مسجلا من المحاضرة للاطلاع عليه .

سؤال: أجريت فى الآونة الأخيرة مناورات عسكرية فى الشمال الموريتاني وشاركت فيها ثلاثون دولة على رٱسها الولايات المتحدة ماهي استفادة موريتانيا من هذه المناورة ؟

جواب: الاستفادة واضحة حيث يتم خلال هذه المناورات الاطلاع على تجارب الآخرين وخبراتهم وكسب هذه الخبرات من طرف ضباطنا وجنودنا من خلال الاحتكاك بزملائهم من الدول المشاركة في المناورة، ومن جانب نقدم للمشاركين الاجانب في هذه المناورة تجاربنا وقدراتنا ومستوى التدريب والقدرات العملياتية لوحداتنا خلال المناورات، ولا شك أن هذه القدرات أعجبت الجميع بل وأذهلتهم وظهر ذلك جليا من خلال تصريحات القادة العسكريين الأجانب المشاركين في المناورة وكذلك التغطية التي قامت بها بعض الصحف المريكية والفرنسية للمناورة والاشادة الواضحة بقدرات الجندي الموريتاني وانضباطه وتحمله وقدراته الحركية على الأرض.

س : باختصار ما هو تقييمكم المقاربة الأمنية التى تنتهجها الدولة الموريتانية فى ظل قيادة الرئيس غزواني وهل تغيرت عما كانت عليه الحال فى زمن عزيز؟
جواب: الرئيس الحالي كان مشاركا في وضع المقاربة الأمنية التي كنا نسير عليها لاشك أنك تعلم أنه كان مديرا للأمن ثم قائدا لأركان الجيوش إذا فقد كان المسؤول الأول بسبب العمل الوظيفي عن هذه المقاربة الأمنية التي كانت متبعة والتي قلت سابقا إنها أصبحت محل إشادة دوليا ومثالا يحتذى في المظقة.

العلم: نشكركم