الثلاثاء
2020/10/27
آخر تحديث
الثلاثاء 27 تشرين الأول (أكتوبر) 2020

مصادر مقربة من مركز الاتصالات التابع لوزارة الصحة: المسؤولون عن الاتصال يوميا يتلقوا أكثر من 10 آلاف اتصال عن حالات مشتبه في إصابتها بكورونا.. ولكن الوصول للمتصل يتأخر ساعات

31 آذار (مارس) 2020 الساعة 15 و52 دقيقة
مصادر مقربة من مركز الاتصالات التابع لوزارة الصحة: المسؤولون عن (...)
طباعة

كشف مصدر مقرب من مركز الاتصالات التابع لوزارة الصحة أن المسؤولين الذين يستقبلون المكالمات اليومية على الرقم الأخضر 1155 يستقبلون يوميا أكثر من 10 آلاف اتصال عن حالات مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا.
وقال هذا المصدر إن هذه المكالمات أغلبها يتصل ويغلق الهاتف.
وهذا تفصيل بعدد المكالمات التي تلقاها هذا الرقم لمدة الأيام الأربعة الماضية:

- يوم الخميس 26 مارس وردت على الرقم 13068 مكالمة
- يوم الجمعة 27 مارس وردت على الرقم 11604 مكالمة
- يوم السبت 28 مارس وردت على الرقم 13987 مكالمة
- يوم الأحد 29 مارس وردت على الرقم 12277 مكالمة.
- أي ما مجموعه 50936 مكالمة في أربعة أيام فقط، وإذا علمنا أن الرقم يحمل 14 خطا هاتفيا، فإن كل خط استقبل خلال الأيام الأربعة 3638 مكالمة، أي بمعدل 909 مكالمة يوميا، وهو ما يعني أن الخط الواحد يستقبل 37 مكالمة في الساعة الواحدة، وبذلك يكون الرقم الأخضر ترد عليه في كل ساعة 518 مكالمة.
الأمر الذي يحتم على الدولة وضعية استراتيجية لتخفيف الضغط على الإستقبال خاصة أن الكثير من هذه الإتصالات يحتوي على العبث والتلاعب الأمر الذي دأب عليه الكثير من الفضوليين دائما أمام هذا النوع من الأرقام الذي تضعه الدولة لحالات الطوارئ، وبما أنه خلال كل تلك الفترة لم تتم معاقبة أيا كان على أعماله فآن أمر التلاعب بهذا الأرقام يزداد حتي وإن كانت المرحلة شديدة الحساسية .
فهل قامت الدولة بوضع خطة للوقوف على كل متصل وتحديد مكانه حتى ولو قام بإغلاق هاتفه سواء كان متهربا من الكشف عن المرض أو كان غرضه اللعب والتشويش على عمل اللجنة؟ ولماذا تتأخر اللجنة المعنية في الوصول في الوقت المناسب لمن اتصل عليهم؟ وهل هناك عقوبة صارمة على كل من اتصل على اللجنة وتهرب من الفحص باغلاق هاتفه بعد القبض عليه؟ وكذلك هل هناك عقوبة على كل من اتصل على اللجنة بهدف اللعب والتشويش؟
وبالمقابل هل هناك سبب وجيه لتأخر اللجنة عن المريض ثلاث ساعات فحين لا يبعد عنهم مسافة ربع ساعة فقد قال عينيه ولد أحمد الهادي أخصائي أمراض الجهاز التنفسي إنه استغرب من البطء الذي حصل للجنة في التعاطي مع الاتصال الذي قمنا به مع الحالة رقم ثلاثة في موريتانيا المصابة بفيروس كورونا وهو موريتاني قادم من فرنسا على متن الخطوط الفرنسية وظهرت عليه أعراض فيروس كورونا واتصلنا بلجنة الاتصال الساعة الرابعة وانتظرنا حتى الساعة السابعة لتصلنا اللجنة في الوقت الذي كنا نحن نصبر المريض لمدة ثلاث ساعات.
فهل كان هذا البطء متعمدا؟ أم أنه خلل فني أو عدم تنسيق بين الجهات المسؤولة؟ وهل تغلبت الحكومة على الخطأ؟ أم انه سيتكرر مرة ثانية؟