الأربعاء
2020/10/28
آخر تحديث
الأربعاء 28 تشرين الأول (أكتوبر) 2020

الموريتانيون يتفرجون على دول ترحل رعاياها.. ومتسللو الدول الموبوءة يجتاحون البلد

2 أيار (مايو) 2020 الساعة 02 و47 دقيقة
الموريتانيون يتفرجون على دول ترحل رعاياها.. ومتسللو الدول (...)
طباعة

يتفرج المواطنون الموريتانيون جميعا والعالقون في الخارج خاصة على نشرات الأخبار بتحسر وإحباط، حيث تواصل دول العالم نقل مواطنيها من دول موبوءة إلى أوطانهم الموبوءة في بعض الحالات، بينما يظل الموريتانيون عالقين في دول مجاورة وأخرى غير بعيدة ،دون أن يحصلوا على أي معلومات عن تاريخ انتهاء محنة هذا الحبس الإجباري خارج الوطن .
ويثير لديهم ضعف مواجهة دولتهم لخطر تفشى الجائحة بسبب متسللين من دول مجاورة يهددون البلد بنشر العدوى وعدم القدرة على ضبطهم ، مشاعر إحباط متزايدة من صدق هذه اللجنة التي تمنع المواطنين المستعدين للامتثال لجميع إجراءات والشروط الاحترازية والصحية التي تفرضها المصالح المختصة في البلد من العودة لبلدهم لأسباب واهية ولم يقل بها أحد غيرهم في العالم .
وتبرر بها اللجنة قرارها بالتشدد في الإحتراز في حين تفشل في الكثير من المواقف الأخطر على الشعب والدولة .

ورغم أن الدولة تدخلت للتقليل من محنة المرضى فإن المأساة تظل أوسع من ذلك ولا يمكن إنهاؤها إلا بإنهاء أي إنفاق من جيوب المواطنين العالقين، على المأكل والسكن ،الذين كانوا متأهبين للسفر وقد أغلقت الحدود في وجوههم بعدما أصبحوا خارج أي وضع مالي يسمح لهم بالبقاء في الخارج ، الأمر الذي يجعل وضعيتهم لاتقل عن أوضاع المجموعات الهشة التي قامت الدولة بإسعافها .وعلى ذلك يتوجب على الدولة خاصة لجنة تسير موارد كورونا النظر في هذه الوضعية ومنح المواطنين موعدا محددا لترحيلهم إلى بلدهم حيث صارت وضعيتهم سيئة وباتجاه الأسوأ كلما تقدم الزمن .