الخميس
2020/07/2
آخر تحديث
الأربعاء 1 تموز (يوليو) 2020
ads
ads

مقترح تنموي للحكومة أو للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة و محاربة فيروس كورونا

18 أيار (مايو) 2020 الساعة 11 و57 دقيقة
مقترح تنموي للحكومة أو للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة و محاربة (...)
طباعة

دون مقدمات و تنظير فجميعنا معنيون بالأزمة التي يعاني منها الوطن ، و يجب ان تتضاعف مسؤولياتنا ونقف مع الحكومة معلقين جميع مشاكلنا وعتبنا ونقدنا عليها.
فقد بدأت بوادر انتشار الوباء و شبح الازمة الاقتصادية و إنعزال الدول داخل حدودها و الحد من الاتصالات الدبلوماسي بينها والاعتماد على الذات والعمل الشخصي .
- لذا نقترح على الحكومة بعد تشكيلها للجنة الوزارية لإدارة الازمة أن تتابع بالإضافة للهدف الأساسي و هو الصحي إلى الإهتمام بالتخزين الاستراتيجي للمواد الغذائية و الأدوية ، بحيث تضم اللجنة الوزارية عدة وزارات معنية و خلق لجنة فرعية للتخزين و نتمنى ان يشترك بها بالإضافة للغرفة التجارية خبراء في مجال الزراعة و المياه و الصناعة و البيئة و التجارة والتخطيط والكهرباء و تكون ذات صلاحيات رئاسية للقيام بِما يلي

- الإشراف المباشر على تشغيل جميع المصانع و المطاحن الحكومية والخصوصية للعمل بأعلى طاقة ليصبح لدينا ضمان غذائي مستمر و تشجيع المزارعين والمواطنين على استغلال اَي أرض صالحة للزراعة للمباشرة في زراعتها فوراً بالإضافة إلى التنسيق مع وزارة الداخلية و القوات المسلحة للاستفادة من العامل البشري والجهد الهندسي و الفني لدعم عمل هذه اللجنة وتسريع خطواتها على الأرض ليصبح الوطن سلة غذاء وصناعة وهي فرصة ذهبية لإستثمار الجهد البشري لدى جميع الجهات في الزراعة والصناعة والإصلاح في التربة و فتح المجال أمام اتحاد أرباب العمل و باقي رجال الاعمال الموريتانيين سواء بالداخل او المغتربين للإشترك و دعم عمل هذه اللجنة فهذا يوم الوفاء والاختبار فالعالم مقبل على فترة الانغلاق و الانعزال و موريتانيا مُهيّئة لتلبية حاجيات مواطنيها و دول الجوار من المواد الغذائية ، وكذلك قادرة على الاكتفاء الذاتي ، بشرط سن قوانين صارمة ضد الفساد بهذا المشروع بالذات وضد المستغلين والجشعين لهذا المشروع وهي فرصة لإغلاق فجوة عدم الثقة بين الحكومة من جهة و الشعب و التجار و المستثمرين من جهة اخرى آن الأوان لنعي كشعب أن وطننا مقبل على ازمة و هذه الازمة فرصة للشروع في احياء الوطن ذاتياً في مجال الزراعة والصناعة وغيرهم و على اللجنة قبول المتطوعين وقبول اصحاب الخبرات لدعم هذا المشروع الوطني وعلى الحكومة أولا الشروع بتأسيس هذه اللجنة .
فالوطن يناشدنا ، و شعبنا يستحق التضحية والتنازل من اجل حمايته و ضمان مستقبل جيله القادم .

من صفحة محمد ولد حامد