الثلاثاء
2020/11/24
آخر تحديث
الثلاثاء 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020

ما هو السر وراء إعلان السلطات الوفيات بكورونا دون إعلان الحالات الحرجة؟(صورة)

28 أيار (مايو) 2020 الساعة 19 و00 دقيقة
ما هو السر وراء إعلان السلطات الوفيات بكورونا دون إعلان الحالات (...)
طباعة

المرضى بسبب كورونا في موريتانيا وصلوا الى 292 مريضا موزعون على النحو التالي:
الحالات النشطة 268.
الوفيات 19.
حالات الشفاء 15.
ومن خلال هذه الحصيلة يتضح ان الوفيات اكثر من حالات الشفاء وهذا امر مقلق.
ومع ازدياد أعداد الوفيات في موريتانيا بسبب وباء كورونا خلال هذا الأسبوع لترتفع نسبة الوفيات الى 19 حالة وفاة أي نسبة 5,5%، ومع هذا الوضع المقلق فان السلطات الصحية في إعلاناتها خلال هذا الأسبوع عن الحالات لم تعلن حالة إصابة حرجة من فيروس كورونا لكنها أعلنت في المقابل مثلا امس اربع حالات وفاة واليوم ثلاث حالات وفاة مع انها لم تعلن ان حالاتهم كانت حرجة ولم تعلن انه هناك حالات حرجة اخرى مما يسبب قلقا لدى المواطنين الذين بدأوا يشكون في التعتيم على حالات كورونا الموجودة لان اغلب الوفيات في موريتانيا بسبب كورونا لم تمر بمرحلة الحرج.
ويتساءل مواطنون ما هو سبب هذا الارتفاع في الوفيات دون اعلان الحالات الحرجة؟ وهل هو ناتج عن عدد الفحوصات المخبرية التي تقوم بها الوزارة؟ ام ناتج عن الإهمال و عدم الجاهزية؟ وهل معظم الموتى المصابين بالفيروس تم فحصهم بعد وفاتهم؟ ولماذا التعتيم على الحجم الحقيقي لكورونا في موريتانيا؟ وهل الاسرة التي أعلنت عنها السلطات الصحية في موريتانيا امتلأت ووصلت لطاقتها الاستيعابية؟ وهل وصلت وزارة الصحة لمرحلة عدم قدرتها على استيعاب هذا الفيروس؟

انتقادات واسعة
كتب الصحفي الحسين بن محنض:
13 وفاة على أقل من 300 مصاب ألا يتطلب شعورا بالمسؤولية وفتح تحقيق جدي ومحايد في أسباب الوفيات المريبة والعمل على عدم تكرارها؟

كيف توفيت هذه الأعداد الكبيرة مقارنة مع نسبة المصابين بدءًا بأول حالة قيل إنها وصفت لها أدوية لا تناسب مرضها ولم تشخص حتى توفيت.. وانتهاء بآخر حالة التي هي مريضة كلى قيل إنها ظلت تطالب بالتصفية حتى توفيت، وقال بعض المدونين إن الأطباء رفضوا التصفية لها في انتظار موافقة من الوزارة أو الوزير؟ ومرورًا بسائر الحالات التي إما وقع غلط في تشخيصها حتى توفيت، أو قع غلط في نتيجة فحصها حتى توفيت، أو ظلت تلتزم بتعليمات الرقم الأخضر حتى توفيت..

لماذا لا يطالب ذوو الضحايا بالتحقيق والتعويض ومحاسبة المقصرين؟ لماذا لم تطالب به منظمات المجتمع المدني؟ فالتحقيق ومحاسبة المقصرين هما الطريق الوحيد لتفادي الأخطاء.. لقد وعدت الحكومة رسميا عند وفاة الحالة الأولى بالتحقيق فيها لكننا لم نر أي نتيجة لذلك، وتردد أن بعض المسؤولين وعد بعض ذوي الضحايا بصورة غير رسمية بالتحقيق في ملابسات وفيات ذويهم لكننا لم نر أي نتيجة أيضا لذلك...

هل سنكون الدولة الوحيدة التي مرضاها إما أحياء وإما أموات حيث لا يجدون الوقت للمرور بالطريق الطبيعي للإنعاش بأجهزة التنفس الصناعي؟

وكتب المدون يحي بيبه:
ارتفاع عدد الوفيات لدينا بسبب كورونا يدق ناقوس الخطر داخل عنابر الحجز.
يحتاج الأمر إلى تحقيق جدي يكشف أوجه القصور أو الإهمال.
الأمر يتعلق بأرواح مواطنينا.

وكتب المدون أحمد محمد مصطفى:
هل يوجد أي بلد حول العالم يفوق عدد الوفيات فيه جراء #كورونا عدد حالات الشفاء؟


نحن بلد عجيب في كل شيء.. وأرقامنا غريبة..

مقارنة بالأرقام بين موريتانيا و دولة السنغال الشقيقة:
• في موريتانيا:
- نسبة الوفيات 5,5% .
- نسبة الشفاء 5,17 % .
• في دولة السنغال الشقيقة:
- نسبة الوفيات 1,16 %
- نسبة الشفاء 48,75%
- السنغال تقوم بإجراء 1000 فحص مخبري لليوم، بينما موريتانيا تقوم بإجراء 100 فحص مخبري لليوم الواحد.