الأحد
2020/07/5
آخر تحديث
الأحد 5 تموز (يوليو) 2020
ads
ads

فيروس كورونا والإجراءات المتخذة لمجابهته (فضائح وحقائق).. الحلقة الأولى

4 حزيران (يونيو) 2020 الساعة 08 و30 دقيقة
فيروس كورونا والإجراءات المتخذة لمجابهته (فضائح وحقائق).. (...)
طباعة

ليس الهدف من هذه المساهمة التهوين من شأن فيروس كورونا بل كشف الحقائق كما هي، ووضع الأمور في نصابها الصحيح ، وبعث الأمل في النفوس ومساعدة السلطة على اتخاذ قرارات متوازنة تحفظ الصحة بأنجع طريقة ولا تدمر الاقتصاد...

بالنسبة للفيروس:
كلكم يعرف أن الطبيب الفرنسي ديديي راوول وجه منذ أشهر حملة تشكيك واسعة في ابروتوكوله العلاجي لفيروس كورونا بدواء الكلوروكين، وقد ساهمت في هذه الحملة شخصيات علمية وسياسية عديدة، قبل أن تتوج مؤخرا بإصدار منظمة الصحة العالمية تحذيرا لدول العالم من علاج كورونا بالكلوروكين على إثر دراسة علمية كبيرة نشرتها مجلة لانست الشهيرة والموثوقة، لكن سرعان ما ظهرت خلال الأيام الأخيرة أدلة على أن هذه الدراسة كانت مغشوشة وفق نقلت صحيفة الغارديان البريطانية التي كشفت أن مجموعة البحث التي قامت بالدراسة استندت إلى إحصاءات مغلوطة قالت إنها جمعت من 100 مستشفى حول العالم، وكثير من هذه المستشفيات نفى أي علم له بالدراسة، وكشف وزير الصحة الفرنسي السابق دوستو ابلازي في فيديو سأرفعه لاحقا (انظر صورته المرفقة) أن هذه الدراسة جاءت لتخدم شركات الدواء العملاقة التي ترى في الكلوروكين الرخيص تهديدا لأرباح خيالية تحلم بأن تجنيها من وراء كورونا من خلال إطالة أمد هذا الوباء الذي قال ديديي راوول إن لديه مؤشرات على تراجعه..

نفس حملة التشكيك واجهها الطبيب الإيطالي المشهور زانجريلو رئيس مستشفى "سان رفاييل" في ميلانو بمنطقة لومبارديا في الشمال الإيطالي الذي تحملت العبء الأكبر لعدوى فيروس كورونا في البلاد بعد قوله قبل أيام إن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قوته وأصبح أقل فتكا، وإنه "في الحقيقة لم يعد موجودًا إكلينيكيًّا في إيطاليا".
وأضاف زانجريلو لمحطة "آر.أي.آي" التلفزيونية أن "المسحات التي أخذت على مدى الأيام العشرة الماضية أظهرت حمولة فيروسية متناهية الصغر من حيث الكمية، مقارنة بالمسحات التي أخذت قبل شهر أو اثنين"، فظهر عدد كبير من العلميين والسياسيين ومعهم منظمة الصحة العالمية يحذرون من أخذ تصريحاته على محمل الجد، قائلين إن الدراسات التي لديهم لا تشي بأن الفيروس قد تغير وأنه ما زال هو هو.. زانجريلو رد على هذه الحملة في تصريحات لرويترز نقلها موقع الجزيرة قال فيها "لم نقل أبدا إن الفيروس تغير، قلنا إن التفاعل بين الفيروس وحامله تغير بالتأكيد".
وقال "إن ذلك يمكن أن يكون بسبب الخصائص المختلفة للفيروس، التي قال إنها لم يتم تحديدها إلى الآن أو الخصائص المختلفة لمن أصيبوا".
وتقارن دراسة كليمنتي -الذي يشغل منصب مدير معمل الأحياء المجهري والفيروسي في مستشفى سان رفاييل- عينات فيروسية من مرضى بكوفيد-19 في المستشفى الموجود في ميلانو في مارس/آذار الماضي بعينات من مرضى بكوفيد-19 في مايو/أيار الماضي.
وقال زانجريلو "النتيجة كانت خالية من الغموض: كان هناك فرق كبير للغاية بين المسحات التي أُخذت من مرضى دخلوا المستشفى في مارس/آذار والعينات التي أخذت في الشهر الماضي".
ونفس هذه الملاحظة توصل إليها أطباء الكويت (كنت شاركت الفيديو المتعلق بهم قبل أيام) الذين لاحظوا خلال الأسبوعين الماضيين أن الفيروس أصبح أضعف مما كان بكثير حيث إن 80 في المائة من مصابيه لا يشعرون بأعراض أو يشعرون بأعراض بسيطة.. وتكررت مثل هذه الملاحظة في دول مختلفة خلال الآونة الأخيرة.

أما في إفريقيا التي كانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من اجتياح واسع للفيروس فيها، فقد نشرت صحيفة لوموند الفرنسية في الخامس من شهر مايو المنصرم تقريرا بعنوان: "فيروس كورونا: لماذا إفريقيا تقاوم أفضل من بقية العالم" قالت فيه: "أكثر من 11 أسبوع مرت على أول ظهور لكورونا في إفريقيا (14 فبراير في مصر) والزلزال الصحي الذي كان عدد من المسؤولين يخشاه لم يتحقق حتى اليوم، وبينما تضم إفريقيا 17 في المائة من سكان العالم سجلت بحلول 8 مايو 54027 حالة عدوى (أي 1.4 بالمائة من مجموع حالات العالم و2074 وفاة (0.7‎%‎ من وفيات)". ويقول الخبراء إن هناك احتمالات لهذا الواقع الإفريقي كتأخر وصول الفيروس إليها، أو كثرة نسبة الشباب فيها، أو مناخها الحار، أو تعود الأفارقة على الفيروسات..

ماذا نقرأ من كل هذا؟
هل نتفاءل بهذه المعطيات أو نتشاءم؟
أترك لكم تقييم ذلك..

بالنسبة للإجراءات المتخذة من قبل مختلف دول العالم بما فيها بلادنا والمقارنة بينها...
(سأخصص له تدوينة خاصة به تبين أن أحسن طريق لكسر الوباء هي الكمامات والتباعد والاجتماعي وغسل الأيدي لا حظر التجول ولا إغلاق المدن حتى لا تطول هذه التدوينة جدا)..
من صفحة الحسين بن محنض