الجمعة
2020/10/30
آخر تحديث
الخميس 29 تشرين الأول (أكتوبر) 2020

تقرير دولي: 20% من الصيد الصيني الجائر تمارس في المياه الموريتانية

22 حزيران (يونيو) 2020 الساعة 22 و00 دقيقة
تقرير دولي: 20% من الصيد الصيني الجائر تمارس في المياه (...)
طباعة

جاء في تقرير نشره معهد التنمية لما وراء البحار (ODI) أنه بعد استنفاد المخزون السمكي في المياه المحلية، تنتقل أساطيل العديد من الدول الصناعية، وخاصة الصين، إلى المياه الإقليمية للبلدان منخفضة الدخل لتلبية الطلب المتزايد على المحار.
وذكر التقرير أن أكثر مناطق العمليات شيوعًا للأسطول الصيني هي شمال غرب المحيط الهادئ، مع تأثير كبير على فيتنام والفلبين وكمبوديا. أما أكثر الأنشطة كثافة فهي مصائد الحبّار في جنوب غرب المحيط الأطلسي وجنوب شرق المحيط الهادئ، خاصة قبالة ساحل بيرو.
ويقول التقرير ان ما يقرب من 20% من الصيد "الجائر وغير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم في العالم يأتي من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو والسيراليون". وعلى الرغم من أن الدول الأخرى تشارك أيضًا في الإفراط في الصيد، إلا أن التقرير ركز أبحاثه على أساطيل الصين بسبب الحجم الكبير والنشاط المكثف وبسبب انعدام الشفافية في ما يتعلق بعمليات الصيد.
وأكد التقرير أن ما يقرب من 1000 سفينة صينية مسجلة في موانئ ومحيطات العالم، غير أن 518 منها مسجلة في موريتانيا وغانا وساحل العاج، ما يعني أن نصف أسطول الصيد الصيني يمارس نشاطه في هذه البلدان.