الأربعاء
2020/10/28
آخر تحديث
الأربعاء 28 تشرين الأول (أكتوبر) 2020

لماذا في هذا الوقت بالذات يتم السطو على الخزينة والمحكمة العليا.. وعلى من الدور القادم؟

7 تموز (يوليو) 2020 الساعة 13 و49 دقيقة
لماذا في هذا الوقت بالذات يتم السطو على الخزينة والمحكمة (...)
طباعة

تثير عمليات السطو على مكاتب المديرية العامة للميزانية ومقر المحكمة العليا الكثير من الاستغراب وعلامات الاستفهام.
فطبعا لم يكن هدف منفذي عمليات السطو المال لأنه لا توجد هناك أموال قط، فما هو إذا الهدف من عمليات السطو، هل هو الحصول على وثائق مهمة تخص شخصا ما ويحاول هو وأعوانه إتلافها أو تغييبها.
وتساءل مراقبون عن أسباب كثرة عمليات السطو على مراكز الدولة الحساسة ووقوعها في ظرف وجيز أقل من أسبوع، فبعد اكتشاف فضيحة البنك المركزي نهاية الأسبوع الماضي، وعملية السطو على إدارة الخزينة، أتى الدور البارحة على مكاتب المحكمة العليا، فما هو المركز الحساس الذي سيتم السطو عليه خلال الأيام غدا أو بعده؟ ولماذا تكثر عمليات السطو في هذا الوقت بالذات؟ ولماذا فقط بعد فضيحة البنك المركزي؟ ولماذا لم تحدث هذه السرقات قبل استجواب الرئيس السابق بأيام فقط؟ ولماذا تحدث هذه السرقات في الليل في وقت حظر التجول الذي من المفروض أن تكون سيارات الأمن تجوب شوارع نواكشوط من أجل تأمين المواطنين ومملكاتهم وممتلكات الدولة؟ وأين حراس الشركات الخصوصية للأمن التي وضعها ولد عبد العزيز على حراسة مكات الدولة بدلا من الحرس والشرطة؟ ولماذا تحدث هذه السرقات في منطقة حساسة قريبة من بازب و الرئاسة ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووزارة العدل في الوقت الذي يجب فيه أن تكون أقرب لمنطقة آمنة؟