الجمعة
2020/10/30
آخر تحديث
الخميس 29 تشرين الأول (أكتوبر) 2020

عبد الودود الجيلاني يصحح فحوى شهادته عن جزيرة تيدرة و10مليون دولار (صورة الشيك)

24 تموز (يوليو) 2020 الساعة 12 و17 دقيقة
عبد الودود الجيلاني يصحح فحوى شهادته عن جزيرة تيدرة و10مليون (...)
طباعة

هذا هو فحوى الرسالة الصوتية التي صحح من خلالها عبدالودود شهادته لدى لجنة التحقيق البرلمانية ننشرها كما وردت بألفاظها دون تغيير أو تحريف وهي كالآتي ويخاطب فيها شخص "أحب ان أقول لك ان ما كتبته المواقع بخصوص شهادتي ليس بتلك الطريقة.
انا شهادتي تمحورت حول نقطتين أساسيتين:
أولاهما: قضية الجزيرة.
الثانية: قضية شيك مساعدة من دولة قطر بمبلغ 10 ملايين دولار .
بخصوص الجزيرة هذا هو الذي قلت فيها: قلت بأن الرئيس قام بعرضها على السفير، وكأي سفير عندما يعرض عليه رئيس الدولة المقيم فيها أي شيئ عليه أن يعلم به دولته وقام بذلك بالفعل، وعندما قام بها لم يردوا عليه أبداً مما يعني أن المسألة ليست ذات أهمية عندهم ولا يريدونها، لكن في تلك الأثناء جاء ابراهيم ولد داداه وهو مستشار الرئيس مرتين للسفارة واجتمع معنا مرتين.
الأولى كان يصف فيها الجزيرة ووصفها وصفا غير دقيق، لم يقل هي كم تبعد من نواكشوط ولا قال مساحتها ولم يقل اسمها ولا اَي شيء يتعلق بها، لم يذكر الأديرة ولا غيرها بمجرد جزيرة.. جزيرة زينه وفيها التنوع البيئي.
الاجتماع الثاني كان حول الطريقة التي يمكن ان تزار بها ورأى هو انه يمكن يؤجر لها هوليكبتر ومعه مصورون من اجل تصويرها وارسال صورها للأمير، وإذا كان الأمير يريد ان يأتي فان الرئيس مستعد ان يأتي معه.. هذا ما يتعلق بالجزيرة. لا شيء آخر..
بخصوص الشيك قلت ان الرسالة التي فيها الابلاغ عن عرض الجزيرة فيه طلب مساعدة لمواجهة اثار الجفاف في موريتانيا وردت عليه دولة قطر بمبلغ 10 ملايين دولار شيك سلمه سعادة السفير للرئيس، لكن الطريقة التي وقع بها التسليم هي هي التي لم تكن طبيعية، أولا لم تكن هناك تغطية إعلامية عندما وصل لم يكن هناك إعلام وزاره في البيت وقال له ان يأتيه في البيت هذا ما قاله لي السفير وهذا ما قلته انا ولم اقل انه اخذها او لم يأخذها قلت فقط ان طريقة التسليم مثيرة للشك وانتهى الموضوع بهذه الطريقة.. من زاد على هذا بكلمة واحدة أو بحرفيكون حرف ما قلته انا.