السبت
2020/10/24
آخر تحديث
الجمعة 23 تشرين الأول (أكتوبر) 2020

تداعيات زيارة عزيز لمقر الوحدوي: الشرطة تعتقل وتبحث عن قادة الحزب وتغلق المقر(صورة المقر)

12 آب (أغسطس) 2020 الساعة 16 و49 دقيقة
تداعيات زيارة عزيز لمقر الوحدوي: الشرطة تعتقل وتبحث عن قادة (...)
طباعة

قامت الشرطة زوال اليوم بمحاصرة مقر حزب الوحدوي الاشتراكي في قلب العاصمة انواكشوط وإغلاقه، والبحث عن رئيسه وأمينه العام السابق محفوظ ولد اعزيزي لتوقيفه.
كما أن الشرطة قامت باعتقال الموثق الذي وثق محضر الاجتماع الذي تم فيه اختيار ولد سيدنا عالي أمينا عاما جديدا للحزب.
وقد أثارت الزيارة التي قام بها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز اليوم لحزب الوحدوي الاشتراكي العديد من التساؤلات، لماذا الزيارة في هذا الوقت بالذات؟ هل الهدف منها التشويش على القضاء؟ أم هناك نوايا أخرى؟

ردود أفعال السياسيين
وفي هذا الصدد صرح عدد من السياسيين عقب هذه الاحداث المتلاحقة التي أثارها ولد عبد العزيز ووزراء سابقين في عشريته من التحاقهم بحزب الوحدوي الاشتراكي.
قال القيادي في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ( الحزب الحاكم) ، الخليل ولد الطيب، اليوم الأربعاء، إن “شراء الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لحزب سياسي تنم عن مستوى الإحباط الذي وصل له وهو نوع من التحدي للشعب الموريتاني”.

وأضاف ولد الطيب في تصريح ل«صحراء ميديا» أنهم لن يقبلوا أن ينافسهم ولد عبد العزيز بثروات الشعب الموريتاني قبل أن يصدر القضاء حكمه في الملفات التي اتهمت الرئيس السابق بالفساد.

وقال ولد الطيب ” هذه المعركة غير متكافئة ، ولد عبد العزيز ينافسنا كأحزاب سياسية بثروة سرقها من الشعب” ، مستغربا من اتخاذه حزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي ، “فلا هو بالوحدوي ولا الاشتراكي” ، وفق تعبيره.

وأكد أن لجنة التحقيق البرلمانية كشفت ماكان مستورا ، واصفا محاولة ولد عبد العزيز باللجوء للحزب أمام العدالة بنوع من ذر الرماد في العيون ، يقول ولد الطيب.

وكان مقربون من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز قد التحقوا بالحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي وتقلدوا فيه مناصب قيادية.

وعقد الحزب مؤتمرا، يوم الأربعاء الماضي، بعيداً عن أي تغطية إعلامية، انتخب فيه سيدنا عالي ولد محمد خونه أمينا عاما للحزب (هو رئيس الحزب)، فيما انتخب الأمين العام السابق للحزب محفوظ ولد اعزيزي، أمينا عاما مساعدا.

وقال ولد اعزيزي إن الحزب قرر الاحتفاظ بالنصوص الداخلية دون إدخال أي تغييرات، وتشير المصادر إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل سعي الرئيس السابق نحو العودة للساحة السياسية، وذلك بالتزامن مع تحقيق في ملفات فساد العشرية التي حكم فيها البلاد.

واستأجر الحزب مقراً في عمارة وسط العاصمة نواكشوط، وهو الذي تأسس سبتمبر سنة 1994 واعترف به رسميا في أغسطس 1995، وفق ما هو منشور على موقع الحزب.

بينما قال عضو مجلس الشيوخ السابق محمد ولد غده في تدوينة له على الفيسبوك:
ل المحاولات التي قمت بها اثناء عشرية الظلم لترخيص حزب سياسي تصدى لها ولد عبد العزيز شخصيا ، فبعد ان رفض الترخيص لي على مدى تسعة اشهر و إمعانا في الظلم قام بترخيص تيار الفكر الجديد -الذي كنت رئيسا له -كحزب شرعي لبعض الشباب المنشقين من التيار بتحريض و رعاية وتخطيط من مدير ديوانه آن ذاك : إسلكو ولد ازيد بيه الذي استقبلهم في الرئاسة اكثر من مرة ، وهكذا انترع مني التيار الذي أسسته بنضالي وجهدي .
بعدها بسنتين حاولت مرتين "تروام " حزبين مرخصين على حركتنا لكنه اجهض جميع المحاولات .
ويتحدثون الآن عن الحريات !!
لكن مع ذلك انا مع حصول ايا كان على حقه في إنشاء حزب سياسي