الأحد
2021/09/19
آخر تحديث
السبت 18 سبتمبر 2021

كيف اختار ولد عبد العزيز محاميه؟

22 أغشت 2020 الساعة 22 و30 دقيقة
كيف اختار ولد عبد العزيز محاميه؟
طباعة

اختار ولد عبد العزيز محاميه دافيد راجو من ضاحية باريس الفرنسية الذي تم استجلابه مقابل مبلغ 12000 أورو إذ لم يكن لامعا ولا مفيدا ولا من المحامين الفرنسيين المشهورين، فقد اختاره شاب يدعى الدمين من مجموعة عزيز الإجتماعية على خلفية الثمن أو الكلفة، لم يقدم هذا المحامي أي شيء مفيد ولا مميز ولم يقدم أي شيء جديد ولا أفضل من المحامين الموريتانيين لكن الهدف منه أن لا يكون عزيز شخص من العامة ليحصل على دفاع من الأجانب حتى ولو كان من هذا المستوى الوقح.
المحامي الثاني تقيو الله ولد أيدّ القادم من كندا الذي لا يرى حرجا في أكل لحم الخنزير ومتزوج من قاصر حسب ما تم تداوله في وسائل التواصل الإجتماعي.

وهذا كتبه المحامون والمدونون عن المحامين عن عزيز:
كتب المدون حسن لبات:
عبر الرئيس السابق عن احتقاره للمستوى المعرفي للفيف المحامين الموريتانيين، وذلك من خلال استقدام محامين فرنسيين للدفاع عنه. كذلك عبر المحامون الفرنسيون عن عدم احترامهم لزملائهم الموريتانيين وظهر ذلك في خطوتين :

 عدم حضور المؤتمر الصحفي المنظم من طرف المحامين الموريتانيين والاكتفاء بتصريح في بهو قصر عزيز.

 عدم القيام بالزيارة الودية لمقر نقيب المحامين الموريتاني، وهو تقليد دأب عليه المحامون الأجانب عندما يزورون بلادنا.

كتب المحامي محمد سيد عبد الرحمن:
من القمين بالمحامي المسؤول أن يختار عباراته بعناية، خاصة في تصريحاته العمومية وله أن ينتقد دون تجريح: farce بالعربية هي المضحكة وبالحسانية "اجوغه" وليس من اللباقة استخدام هذه العبارات لوصف مسطرة قضائية تستقطب اهتمام الرأي العام الوطني. ولكن المحامين بشر مثل غيرهم من الآدميين ففيهم من تثير تصريحاته الاهتمام وتستدعي التأمل وفيهم "المعذور" الذي يطلق الكلام على عواهنه.

كتب المدون احمد مختار:
أختار الرئيس عزيز كعادته أن يحتقر كل شيء له علاقة بالوطن "أحتقر القانون وأحتقر المحققون كما كان يحيتقر الوزراء واليوم أحتقر المدافعين عنه وجلب أجانب تأكيدا على عدم ثقته بكل ماله علاقة بهذه البلاد" لايستحق هذا الرجل أي تعاطف.

وكتب الإعلامية منى بنت الدي:
المحاميان الفرنسيان لم يتبعا المسطرة القانونية للدفاع عن المتهمين حيث كان يجب أن يأتيا لنقيب المحامين و يطلبا عن طريقه من وزير العدل إذنا مكتوبا بممارسة المحاماة عن طريق مكتب وطني.
ما قامت به هو الاتصال يوم قدومهما بولد عبد العزيز و قالت إنهما التقياه نفس اليوم و اليوم الذي يليه ثم صرحا اليوم بكلام بذيئ فيه الكثير من الاحتقار لنا ولبلدنا. يظهر أن التربية تنقصهم كما تنقصهم المهنية.