الاثنين
2020/11/30
آخر تحديث
الاثنين 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020

الصحفي إبراهيم ولد عبد الله يعلق على مؤتمر عزيز الأخير

1 أيلول (سبتمبر) 2020 الساعة 08 و35 دقيقة
الصحفي إبراهيم ولد عبد الله يعلق على مؤتمر عزيز الأخير
طباعة

إنتظرت قرابة أسبوع كامل قبل أن أعلق على تفاهات "البشمركة" ومن كنت أعدهم صحافيين مهنيين .. تحاملا على الزميل المراسل الدولي ممين وإنصافا تزلفيا.. ل(كابون)..!
ولا إخالهم إلا مصغين لي طالما قبلوا أن يعطيهم عزيز دروسا في مهنتهم..!
هؤلاء لفرط جهلهم بها ولعمى أبصارهم وطمس بصائرهم لم ينظروا إلى الدنيا حولهم كيف تجرى فيها المؤتمرات الصحافية وهل يطلب فيها من الصحافي أن يكون قزما قبالة عملاق و يكاد الميكروفون لشدة إرتعاشه يسقط من يديه وجلا وتوجسا من ردات فعل محاوره أيا كان موقعه ..
أجمعوا بشركة المهنيين على أن الأسئلة كانت تحقيقا..هي كانت فعلا كذلك ..كانت إستجوابا ضيف الخناق على الطرف الآخر ،لأن رائد الصحافي في طرح الأسئلة..ماهو؟ إنه البحث عن الحقيقة.. وفي القضية التي بين ايدينا كانت هذه الحالة نيته بين ضحالة طرح هذا من الحاضرين ومحاباة ذاك لمن إزدرى بعقولنا جميعا في خرجته المشؤومة التي — وهذا لم ينتبهوا إليه لكنه هو يشعر به الآن بمرارة— أسقط مجرد السماح له بتهريجه ذاك ،ورقة كانت سلاحا بيده يوهم الناس بأن ما سيقوله يخيف السلطات وأنه ممنوع من الحديث لأنه عازم على دخول المعترك السياسي..وبالتالي يكون في هلوسته معارضته "New wave" يجاهر فيه الباطل بمنازعة الحقيقة..
وكان الأولى بهؤلاء في تعليقاتهم "الحمارية" أن يركزوا على هذا وغيره من محاولات تهرب هذا الكافر بعدالة بلده ومؤسساته، من الرد على السؤال المميت :من أين لهذا المريض المصاب بسلس السرقة كل المال الذي يتبجح به "جكارة" و تعييرا للشعب الذي أفقره هو عن وعي وسابق تصميم؟
الصحافي يستجوب ويمنعك من التهرب ..وإن حصل فأجابه أن يشهد عليه جمهوره ذلك .. دوافعه في ذلك.إظهار الحقيقة وإلا لم السؤال .. ؟ .. وللصحافي أيضا، ياجهابذة الفن أدعياء وحملة شهادات ومهنيين(بالفال) أن يمتح من رد المستجوب أسئلة فرعية كثيرة لا تخطر على بال .. كما له أن يقول لعزيز إن" ما ورد في تقرير اللجنة البرلمانية يثبت ما ينسب إليك .." وهنا كان على (ابو فضائح) أن ينفي ويسب النواب والدنيا كلها ..لكن لا يعطي دروسا في الميكانيكا التي" تخصص" فيها ولا يتقنها أحرى أن يحاضر في الصحافة والصحافيين الذين ،لسخافتهم يضحكون لنكاته وأحيانا يستبد بهم الإعجاب بما يقول ويصفقون مع المصفقين لكذباته ..! أكان ذلك لأنهم مثل من حشدوا للهتاف..مأجورين هم أيضا؟ الصحافي الجاد المجيد (بضم الميم) يا سادة يا كرام (بالفال أمللي) أمير يتثنى في طول وعرض بلاط السلطة الرابعة ..صاحبة الجلالة ..ويحقق ويستطلع ويستقصي..ولديه حتى في برنامجه الدراسي مادة إسمها : التحقيق .. ! فلا التهويش الإضلالي-التضليلي لعزيز وتملق البشمركة وبعض من كنت أحسبهم مهنيين، قادرين على تغيير إعتداده بنفسه وشرف مهنته ..ولو جاءوا بمثلهم بالملايين مددا ..!

من صفحة الكاتب الصحفي القدير إبراهيم ولد عبد الله