الثلاثاء
2020/10/20
آخر تحديث
الثلاثاء 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2020

سفير سابق: الرئيس الحالي سيواجه حتما اختيار قرني

4 أيلول (سبتمبر) 2020 الساعة 13 و03 دقيقة
سفير سابق: الرئيس الحالي سيواجه حتما اختيار قرني
طباعة

الاختيار القرنيلي

المشاعر السياسية العميقة - في المخيم الرئاسي - التي بدات خلال الاسبوع، على خلفية الجدل حول ولاية ثانية لرئيس الدولة الحالي، تكشف التقلب السياسي الكبير السائد في هذا الصدد المخيم ؛ في اي اشارة سياسية غير مواتية، ركاب ′′ طوافة بانورج ′′ سريعون للقفز من فوقها، يبحثون عن قارب جديد محتمل!...
بالموافقة على تصفية حساباته ظلما لمن جعله ملكا، حليفه السياسي الرئيسي (رئيس الجمهورية السابق)، تحت ترحيب المعارضة - الاسلامية في الصدارة - ومجتمع الفساد الابيض، الرئيس الحالي اضعف معسكرته بشكل لا يمكن اصلاحه. السحالي الخطيرة التي ظهرت خلال الاسبوع، تخطط لتوترات لا يمكن التغلب عليها التي ستهاجم الرئيس الحالي، عندما تطير وحدة الواجهة الجارية، من خلال محاكاة ساخرة محاكاة ساخرة ضد الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد عزيز. الا اذا كان الاستغلال السيء لسلطات الثلاث يقصد، فعليا، ان يسحب الازعاج ضد الرئيس السابق، لتجنب اختبار الحقيقة السياسية...
الرئيس الحالي سيواجه حتما اختيار قرني: فتح حكومته امام معارضة انتقائية ومتنوعة او تخريب سياسيا بدعوة لاجراء انتخابات عامة مبكرة. وفي هاتين الحالتين، سيتوجب على رئيس الدولة الحالي التعايش مع معارضة سياسية ′′ بيجاره ", منظور يضر بامن واستقرار البلد، في سياق اقليمي ودولي لا يمكن التنبؤ به.
اولئك الذين في مخيم الاغلبية الذين يتصدون بشكل ساذج على مواءمة المعارضة وراء الرئيس الحالي سوف ينهارون بالتاكيد لان زعماء هذه المعارضة غير قادرين على التخلي عن رئاسة ′′ حزب ", لن يتركوا ابدا فرصة الوصول الى القضاء الاعلى في البلاد او زيادة مكاسبهم البرلمانية او الاقليمية او البلدية.
الهروب الوحيد المعقول لرئيس الدولة الحالي، الذي يخدمها ظروف اقتصادية من اسوا الظروف، هو انهاء الفتن داخل معسكرها الخاص، تجنب وضع الاصبع في تروس سياسية وقضائية جحيم من اجل السلطة والبلاد، بوضع نهاية لتسوية الحسابات السياسية ضد سلفها وتعبئة القوات من اجل ′′ تامين ′′ ولاية اولى بدات بالكاد وتحضير المواعيد الانتخابية القادمة التي قد تكون اكثر من ذلك متشاجران...
من صفحة السفير السابق اسلك ولد احمد ازيدبيه