الاثنين
2020/11/30
آخر تحديث
الأحد 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020

شاهد كيف تم أداء صلاة أول جمعة بالمسجد الحرام بعد العودة التدريجية بسبب كورونا(صور)

23 تشرين الأول (أكتوبر) 2020 الساعة 21 و05 دقيقة
شاهد كيف تم أداء صلاة أول جمعة بالمسجد الحرام بعد العودة (...)
طباعة

بعد أكثر من 210 أيام بسبب فيروس كورونا، أدى المصلون أول صلاة جمعة في المسجد الحرام، في الوقت الذي قامت فيه الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، صباح اليوم الجمعة، بفتح 11 بابا لاستقبال المصلين المصرح لهم بأداء صلاة أول جمعة بعد عودة المصلين إلى المسجد الحرام، في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد، وسط إجراءات احترازية مشددة، كما حرصت على نقل خطبة الجمعة بعدة لغات من خلال المنصات الإلكترونية للرئاسة العامة، وخمس موجات إذاعية.

وقامت الإدارة العامة للشؤون الفنية والخدمية التابعة لوكالة الشؤون الفنية والخدمية بالرئاسة العامة بتجنيد أكثر من 100مراقب للأبواب، لاستقبال المصلين وتوجيههم إلى الأماكن المخصصة، بعد أن تقوم إدارة الساحات بالتأكد من صحة التصاريح وفرزهم وتوزيعهم على الأبواب للدخول.

كما أوضح مدير إدارة الأبواب بالمسجد الحرام، فهد الجعيد، أن الأبواب الخاصة هي :جسر أجياد، سلم الشبيكة، و91، و 92، والأرقم، وعبارة 80، و78، و84، وباب 74، و 123، و121)، أما الأبواب الخاصة بالمعتمرين وعددها 10 وهي: باب الملك فهد، أجياد، والصفا، والنبي، وبني شيبة، والمروة، وسلم الأرقم، وجسر المروة، وعبارة النبي.

ورفعت الإدارة العامة للشؤون الخدمية التابعة لوكالة الشؤون الفنية والخدمية بالرئاسة استعداداتها ممثلة في إدارة سقيا زمزم بالمسجد الحرام، وكثفت خدمات السقيا للزوار والمصلين، وفق إجراءات احترازية أعدت خطتها وآلية تنفيذها مسبقاً.

وأوضح مدير إدارة سقيا زمزم، أحمد الندوي، أنه تم رفع توزيع أعداد العبوات إلى حوالي 27500 عبوة لصلاة الجمعة، موزعةً على صحن المطاف والمسعى ومصلى الجنائز والدور الأول، وتوسعة الملك فهد، وتوسعة الملك عبدالله، ودعم عامة المداخل والسلالم بفرق الحقائب الأسطوانية والذي يصل عددها لأكثر من 50 حقيبة.

وقال الندوي إن عدد من قام بإنجاز مهمة يوم الجمعة من الموظفين 55 تولوا الإشراف على توجيه ومتابعة العمالة والذي يصل عددهم إلى 350 عاملا، ومتابعة توزيع العبوات داخل المسجد الحرام، والتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية وفق التعليمات الصادرة من وزارة الصحة.