الأحد
2021/10/24
آخر تحديث
السبت 23 أكتوبر 2021

الكشف على مشارف الاستقلال عن علاقة غينيا ببناء الدولة الموريتانية(صورة)

23 نوفمبر 2020 الساعة 08 و05 دقيقة
الكشف على مشارف الاستقلال عن علاقة غينيا ببناء الدولة (...)
طباعة

في مقابلة أجرتها صحيفة "آفريكاغينيا" الغينية مع والي ولاية لابي بغينيا كوناكري، تحدث المدير السابق للاستخبارات العامة في عهد الرئيس الأسبق سيكو توري، ووزير الأمن السابق والدبلوماسي السابق، ماديفينغ ادياني، عن التاريخ السياسي لبلاده بمناسبة مرور الذكرى الخمسين لاستقلال غينيا التي حازت السبق بتصويتها بـ"لا" خلال الاستفتاء الفرنسي على الاستقلال. وتحدث رجل الدول ماديفينغ عن الاعتداء البرتغالي، المدعوم من قبل فرنسا، ضد غينيا كوناكري يوم 22 نوفمبر 1970 بسبب احتضانها لكبار الثوار ودعاة التحرر بإفريقيا خاصة من رودوسيا وجنوب إفريقيا وغينيا بيساو...

وقال ماديفينغ ان "موريتانيا، التي كانت أيام استقلالها شبه محافظة من السينغال، وكانت منعدمة الموارد، لجأت إلى طلب المساعدة من غينيا، وبالتالي فإن كل الكوادر الذين بنوا موريتانيا، في مجمل القطاعات التنموية والسوسيواقتصادية، ينحدرون من غينيا، فأول دفعات المهندسين بموريتانيا غينيون، وأول الممرضين فيها غينيون، وما يزال أبناؤهم وأحفادهم يعيشون في موريتانيا كموريتانيين".

ويضيف رجل الدولة والضابط السامي الذي شغل مناصب حساسة في عهد الرئيس الأسبق سيكو توري، انه عندما كان سفيرا في السينغال التقى بعض هؤلاء الغينيين الذين أصبحوا موريتانيين،.

وخلص ماديفينغ إلى القول: "الجوق الوطني الموريتاني أنشأته غينيا، وحتى مدرب أول منتخب وطني موريتاني لكرة القدم كان غينيا".