الأحد
2021/10/24
آخر تحديث
السبت 23 أكتوبر 2021

استمع لمكالمة ترمب المحرجة حين اتصل بسكرتير ولاية جورجيا

5 يناير 2021 الساعة 09 و01 دقيقة
استمع لمكالمة ترمب المحرجة حين اتصل بسكرتير ولاية جورجيا
طباعة

اتصل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، السبت الماضي، بسكرتير ولاية جورجيا Brad Raffensperger وتحدث إليه مدة ساعة تقريباً عبر الهاتف، في مكالمة حصلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية على تسجيل لها تم تسريبه، وبالتسجيل المسموع في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" أدناه، نسمع ترمب يدعو براد رافنسبيرغر إلى "العثور" على أصوات كافية لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية التي جاءت لصالح جو بايدن.

في تلك الانتخابات التي جرت يوم 3 نوفمبر الماضي، صادقت "جورجيا" على فوز بايدن بفارق 11.779 صوتاً، لذلك قال ترمب لسكرتير الولاية: "كل ما أريدك أن تفعله هو أن تعثر على 11.780 صوتاً، وهو أكثر مما حظينا به فعلاً، لأننا فزنا في الولاية"، وفق زعمه.

قال له ترمب أيضا: "يستحيل أني خسرت جورجيا.. لقد فزنا بمئات الآلاف من الأصوات، وسكان جورجيا غاضبون، سكان البلاد يشعرون بالغضب، ولا حرج في أن تقول إنك أعدت الحساب"، على حد ما نسمعه يحاول إقناع رافنسبيرغر، الذي رفض تقييم ترمب لسير الانتخابات، وقال له: "حسنا سيدي الرئيس، التحدي الذي تواجهه هو أن البيانات التي لديك خاطئة"، وأكد في المكالمة أن فوز بايدن بذلك الفارق من أصوات الولاية هو عادل ودقيق.

وكان ترمب قد استهل المكالمة بتوبيخ رافنسبيرغر، وهو مثله من الحزب الجمهوري، بسبب عدم ذكره أن الانتخابات في جورجيا تعرضت لتزوير، ثم توسل إليه أن يتصرف وهدده بعواقب جنائية، إذا لم يتجاوب مع ادعاءاته بشأن حدوث تزوير في انتخابات الولاية، إلا أن سكرتير جورجيا لاذ بالصمت معظم وقت المكالمة، وترك ترمب على سجيته.

"السيد الرئيس.. ما تقوله غير صحيح"
وفي اليوم التالي، أي أمس الأحد، نشر ترمب تغريدة في "تويتر" قال فيها إنه تحدث إلى رافنسبيرغر، ووجده "غير متمكن من الإجابة على أسئلة مثل الاحتيال وبطاقات الاقتراع تحت الطاولة، وعن الناخبين خارج الولاية، والناخبين المتوفين، وأكثر من ذلك"، وسريعاً رد رافنسبيرغر بتغريدة قال له فيها: "بكل احترام أيها الرئيس ترمب.. ما تقوله غير صحيح".

أما البيت الأبيض، فلم يصدر عنه أي تعليق، لأن إدارته حولت ما وصل إليها من أسئلة عن المكالمة إلى حملة ترمب الرئاسية، فيما وصف المستشار الرئيسي لبايدن، بوب بوير، التسجيل بأنه "دليل قاطع" على ضغط مارسه ترمب على مسؤول من حزبه، كي "يبطل عد الأصوات النزيه والمصدَّق واختلاق أصوات مكانه"، واعتبر أن المكالمة "تسجل كل القصة المخزية عن اعتداء دونالد ترمب على الديمقراطية الأميركية"، كما قال.