الخميس
2021/08/5
آخر تحديث
الخميس 5 آب (أغسطس) 2021

هل سيرمي الفلاح الموريتاني منتوجه في البحر؟

9 كانون الثاني (يناير) 2021 الساعة 13 و28 دقيقة
هل سيرمي الفلاح الموريتاني منتوجه في البحر؟
طباعة

على بعد شهر من الآن سيتم حصد المحاصيل الفلاحية من الخضراوات في ظروف تؤرق المزارعين مع المنافسة الشديدة من طرف الجارة المغرب .
المزارعين تنقصهم وسائل النقل ووسائل الحفظ، والتخزين ،وآلية التسويق وأهم من ذلك انعدام الحماية التي يحظى بها الصابون المعكرونة كصناعة محلية ،في حين لا تحصل الفلاحة (الخضروات )على أي حماية ولو لفترة لحصاد .
وقد صرح بعض المزارعين للعلم أنهم أثناء فترة الحصاد يبيعون منتجاتهم خشة من الباذنجان مثلا ب 1500قديمة "شيء لا معنى له ولا يمثل أي مردودية سوى الهروب مم مشاهدة مجهودك يتلف بين عينيك "، بل أنهم بعض المرات لا يقطفون بعض الثمار ويتركونها في أشجارها مثل الطماطم لأنها ستتلف بسبب عدم البيع ،وفي نفس السياق صرح بعض أساتذة المدارس الزراعية وبعض المؤطرين الزراعيين أنهم قاموا وفق مبادرات فردية مثلهم مثل أغلبية الأسر في منطقة الضفة بزراعة الخضروات في مساحات صغيرة بين 4إلى 5هكتارات ،يحصلون مم خلالها على محاصيل خيالية من الجزر،والطماطم والكرنب، والبطاطس والباذنجان وغيرها لكنهم لا يعيدون التجربة خاصة بالنسبة للأفراد لأن قليل من تلك المحاصيل، وبأسعار زهيدة سيتم بيعها، على نحو تظل معه التجربة فاشلة بسبب الخسارة أو عدم المردودية نهائيا،في حين ندعم المزارع المغربي من حيث التعرفة الجمركية التي تسعى من خلالها الدولة لتخفيض سعر المنتوج على المواطن في حين تقتل المنتوج الوطني وتدعم المنتوج الخارجي ،ومن جهة ثانية فتح الحدود لإغراق السوق ،دون مجرد التفكير في خلق تجربة خاصة بالبلد وحماية المنتوج الوطني ولو في فترة الذروة التي هي مرة واحدة السنة ،خاصة أن أغلب العناصر المهمة لزراعة الخضروات متوفرة في البلد وبتكاليف أقل من المغرب !
ويطرح المزارعون بحرقة التساؤل عن متى ستتم حماية مجهودهم من طرف الدولة ؟