الاثنين
2021/09/27
آخر تحديث
الاثنين 27 سبتمبر 2021

مسؤولان أمريكيان: موريتانيا وإندونيسيا كانتا على وشك التطبيع مع ’اسرائيل’

22 يناير 2021 الساعة 19 و11 دقيقة
مسؤولان أمريكيان: موريتانيا وإندونيسيا كانتا على وشك التطبيع مع (...)
طباعة

كشف مسؤولان أمريكيان لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كانت قريبة من التوصّل إلى اتفاقين مع موريتانيا وإندونيسيا لتكونا الدولتين المسلمتين التاليتين لتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي، إلا أن الوقت نفد مع انتهاء ولاية ترامب.
العالم - الاحتلال

وبحسب الصحيفة، كان التوصل إلى اتفاق مع موريتانيا هو الأقرب، إذ يعتقد المسؤولان الأمريكيان بأن إدارة ترامب كانت على بعد أسابيع فقط من إبرام الصفقة.

وجرى تحديد الدولة الواقعة في شمال غرب إفريقيا من قبل فريق ترامب "لصفقات التطبيع" بقيادة كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر والمبعوث الخاص آفي بركوفيتش، كمرشحة محتملة للحذو حذو الإمارات والبحرين والسودان والمغرب في اتفاق العار والخيانة، بالنظر إلى العلاقات التي كانت لها مع الاحتلال في الماضي.

وأصبحت موريتانيا ثالث دولة عضو في جامعة الدول العربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع كيان الاحتلال في عام 1999، لكنها قطعت العلاقات بعد 10 سنوات على خلفية حرب غزة 2009-2008.

وقال المسؤولان إن إندونيسيا كانت مرشحة للانضمام إلى اتفاقيات الخيانة، وزعما أنه كان من الممكن التوقيع على اتفاق لو استمر ترامب شهرا أو شهرين آخرين في منصبه.

دولٌ أخرى على قائمة التطبيع

وفي هذا السياق، أكد مسؤول أمريكي كبير هذا الأسبوع أن "موريتانيا وإندونيسيا على رأس القائمة، لكنها تتغير بناء على الظروف المختلفة".

وكشف مسؤول آخر أن فريق ترامب كان أيضا في مرحلة "متوسطة" من المحادثات مع سلطنة عُمان والسعودية حول موضوع التطبيع، بينما أوضح أن الاتفاقيات مع تلك الدول كانت ستستغرق وقتا أطول.

يذكر أن الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن قد أعرب عن دعمه لاتفاقيات العار خلال الحملة الانتخابية، وأعلن مرشحه لوزارة الخارجية أنتوني بلينكين أن "تشجيع الدول العربية على الاعتراف بـ"إسرائيل" والتطبيع معها هو شيء دعمناه خلال عهد باراك أوباما- بايدن وسندعمه في إدارة بايدن-هاريس".
المصدر