الثلاثاء
2021/06/15
آخر تحديث
الاثنين 14 حزيران (يونيو) 2021

أي دور للمرشحين الرئاسيين السابقين في الحوار المرتقب؟

6 آذار (مارس) 2021 الساعة 12 و55 دقيقة
أي دور للمرشحين الرئاسيين السابقين في الحوار المرتقب؟
طباعة

كشف 12 حزبا سياسيا من الأغلبية والمعارضة قبل أيام عن وثيقة تتضمن خارطة طريق للحوار المرتقب بين النظام والمعارضة، مع جدول زمني لهذا الحوار أو التشاور كما سمته الوثيقة، ولم يعرف ما إذا كان النظام سيتبنى هذه الخارطة أم لا، ورغم ذلك فقد تبع نشرها حراك محموم من طرف مختلف الفاعلين السياسيين، لاسيما المنخرطون منهم في هذه الخارطة، وذلك من أجل تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، وتذليل العقبات التي تحول دون انخراط البعض في هذه الخارطة، وفي مقدمة هؤلاء حزب تواصل الذي كان قد انسحب من تشكيلة اللجنة التي كانت تعتزم التحضير لهذه الخارطة، وكذلك بقية الأحزاب السياسية التي لم تحدد موقفها بعد، أو لم يطلب منها أصلا، وفي هذا الصدد أعلن تواصل عن وجهة نظر مغايرة لما تم مفادها أن الحوار يجب ألا يقتصر على الأحزاب الممثلة في البرلمان.
وتواجه هذه الوثيقة إشكالية دور المترشحين الرئاسيين السابقين خاصة بيرام ولد الداه ولد اعبيد الذي حل ثانيا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ويقول أنصاره إنه يجب أن يكون في طليعة أي حوار مزمع عقده بين الفرقاء السياسيين، ودور المترشح الرئاسي سيدي محمد ولد بوبكر الذي حل ثالثا، ثم المترشح الرئاسي كان حاميدو بابا، إذا لا يعرف حتى الآن أي دور سيكون لهؤلاء المترشحين في هذا الحوار إن قدر له أن يتم، كما لا يعرف هل سيتم هذا الحوار فقط مع الأحزاب السياسية دون أشخاص المترشحين.
وإضافة إلى هذا الإشكال ستطرح مواضيع هذا الحوار إشكالات جديدة أخرى تضاف إلى هذه الإشكالات التنظيمية من المنتظر أن تأخذ وقتا من الصعب معه أن يتم إطلاق الحوار معها في الفترة التي حددت خارطة الطريق المنشورة من قبل أصحاب هذه المبادرة.

نص وثيقة الأحزاب السياسية بخصوص خارطة طريق من أجل تشاور شامل