الخميس
2021/08/5
آخر تحديث
الخميس 5 آب (أغسطس) 2021

من هم أعداء التغيير الذين ذكر بيان المعارضة؟

20 نيسان (أبريل) 2021 الساعة 09 و41 دقيقة
من هم أعداء التغيير الذين ذكر بيان المعارضة؟
طباعة

وهل بيان المعارضة من أجل أن يتلافى ولد داداه قومه الذين أخذوا يمرقون من الصمت ومن فترة السماح ؟

في بيان مشترك لأربعة أحزاب معارضة (تكتل القوى الديمقراطية، اتحاد قوى التقدم،وحزب الصواب،و حزب التناوب الديمقراطي (ايناد).
حيث وصف الوضعية بالخطيرة خاصة إذا ما إستطاع أعداء التغيير بالعودة بالبلد إلى المربع الأول .
وقد جاء في البيان أن "البلد يُعاني من مشاكل جمّة، ويُواجه تحديات جسام، أدّت إلى ظروف بالغة الخطورة قد تعرضه لأحد احتمالين: فإمّا أن يتمكّن أعداء التغيير والقطيعة مع العشرية المشؤومة من إعادة البلد إلى المربع الأول، وإمّا أن يُزّج به في أُتون الفوضى وعدم الاستقرار؛ ولا أدلّ على ذلك من المحاولات اليائسة التي خرج بها رأس الفساد مُؤخرا، لتضليل الرأي العام وتزييف الحقائق، مبرزا نفسه في دور "القائد المُنقذ".
وأضاف البيان إلى أن التصدّي لهذه المشاكل والتحديات، يتطلب "قبل كل شيء، الابتعاد - كل البعد - عن أساليب وممارسات السلطة السابقة، وإزاحة كل من كان له ضلع في مزاولة تلك الأساليب والممارسات المدمّرة، التي لا زالت قائمة ولا يزال يُعاد، بوتيرة متسارعة، تجديد الثقة في أصحابها" .
وشدد البيان إلى أن البلد "في أمسّ الحاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى إرساء إجماع وطني حول نهج الإصلاح والعدالة الاجتماعية، والتصدّى للمفسدين ولكل من تسول له نفسه المساس بوحدة البلد وأمنه واستقراره.

فمن يا ترى يعني البيان بأعداء التغيير ؟هل هم فلول الأنظمة السابقة والذين يوجدون بشكل قوي في السلطة اليوم وبشكل دائم في الواجهة رغم عجزهم عن مسايرة تطلعات الشعب وطموح الرئيس الحالي للتخفيف من أحوال الناس وهمومهم الحياتية اليومية ، بالإستمرار بنفس الممارسات السابقة واستدعاء نفس اللوبيات ونفس النمط الذي يتلاقح و يتفاقس لينتج الوضعيات التي أدت لعدم الإستقرار السياسي والهروب نحو الإنقلابات كمخرج ليتسلقوا مرة أخرى في ثوب آخر ويهجموا على النظام ليردوه للوراء حتى يكون الحل الوحيد هو التخلص منه .
أم هل يعني البيان
بأعداء التغيير الوزراء والمسؤولين الذين فشلوا في مهامهم ولا يريدون الإعتراف بذلك ويدفعون بالأوضاع نحو التأجيج والتعقيد والإفلاس ويجعلون من موضوع عزيز مأزقا البلد، ومن كورونا المعطل لأي جهد ،وهو ما أشار إليه البيان بالزج بالبلد في الفوضى .
ثم ما معنى هذا البيان فهل يسعى ولد داداه أن لا يترك حليفه يمرق من وضع الهدنة مع النظام خاصة بعد خطابه الناري يوم أمس في مؤرتمر الحزب حيث هاجم محمد ولد مولود الحكامة في البلدوأشار رئيس حزب اتحاد قوى التقدم،" إلى أن مشكلة البلاد ليست في الموارد، بقدر ماهي ضعف الحكامة وسوء التسيير، مؤكدا أنه لو “تم تسيير الأمور بالعدالة والإنصاف، لكانت الأمور أفضل، ولكان الجميع فى حالة من الرضى”، معتبرا أن “مايجرى حاليا هو عكس ذلك تماما ،وبهذا يريد ولد داداه أن يفعّل المعارضة دون أن يتم الخروج من تلك الدائرة (دائرة الهدنة ) أم أن فترة السماح إنتهت وأن موضوع ولد عبد العزيز لم يعد بالأهمية التي يحجب معها الوضعية الحالية للبلد التي تفرض على المعارضة دق ناقوس الخطر خاصة بعد ظهور المسافة الكبيرة بين الرئيس غزواني ونظامه خاصة الحكومة ؟أم أن الوضعية نفسها صارت أكثر تفاقما من أن يتم السكوت عليها،خاصة بالنسبة للأسعار (المواد الغذائية الأساسية والخضروات وفشل التعليم وغيرها؟