الخميس
2021/07/29
آخر تحديث
الخميس 29 تموز (يوليو) 2021

اسنيم تسعى لتحقيق 13,5 مليون طن هذه السنة(خاص بالعلم)

17 حزيران (يونيو) 2021 الساعة 08 و57 دقيقة
اسنيم تسعى لتحقيق 13,5 مليون طن هذه السنة(خاص بالعلم)
طباعة

تحاول إسنيم في أكبر دينامكية تعرفهامنذ زمن طويل تحقيق الهدف الذي وضعته لسنة 2021 ،ففي اجتماعه الأول بالعمال قال المدير العام "أنتم من حدد سقف 13,5 مليون طن كهدف للإنتاج لهذه السنة ويجب تحقيقه " في إشارة إلى ضرورة كسب ذلك الرهان ،وهكذا ومنذ ذلك الوقت تصاعدت وتيرة العمل طيلة أيام الأسبوع بما فيها عطلة نهاية الأسبوع من أجل الوصول إلى هذا الهدف حيث لا تفصلهم سوى 7أشهر عن نهاية السنة .وبتحقيق هذه النتيجة ستكون المرة الأولى التي تصل فيها إسنيم لهدف رسمته، فمنذ مدة وهي تحدد أهداف دون أن تحققها وقد استثمرت مئات ملايين الدولارات من أجل زيادة الإنتاج مثل مشروع كلب2 الذي تم تمويله بأكبر قرض عرفته الشركة بمبلغ 928 مليون. دولار من أجل زيادة الإنتاج ب4 مليون طن وكانت النتيجة بأن زاد الإنتاج ب 800ألف طن فقط ! وفي أحسن الحالات مليون طن ،والسبب في ذلك هو تدخل شركاء عزيز وبعض محيطه الشخصي ليتم طرد الشركة الكندية التي ربحت الصفقة والتي لها خبرة كبيرة في المجال ولها تعامل طويل مع إسنيم ، وتم بعد تعيين مدير جديد يتلقى التعليمات وينفذها حرفيا منحها لشركات ضعيفة ، وتعرف أن وراء الصفقة نافذين وبالتالي يمكن تنفيذ العمل بابسط الشروط والمواصفات الفنية وهو ماوقع حيث تعرضت بعض المعدات للعطب بعد السنة الأولى من تشييد المصنع ،وخسرت الشركة الهدف من المشروع وخسرت الفرصة الوحيدة التي طرحها العرض وهي أربع سنوات من الإنتاج قبل أن تبدأ السداد .
وعكسا لمسار الفساد هذا تحاول الشركة الوصول لهذه السقف 13,5مليون طن بمجهودها أي من دون استثمارات جديدة فقط بتنظيم ومضاعفة الجهود وعودة الشركة لقاعدة الفاعلية المعروفة عهد هيين (لا مكان لمن المردودية له أو لمن لم يقم بمهمته ) رغم أن هدف هيين لم يكن رفع الإنتاج بل الحفاظ على شركة قادرة لمواجهة الهزات لأن سعر الحديد ظل متدنيا ولا يتجاوز 28 دولار في الغالب .
لقد حدد المدير الجديد ولد اتليميد استراتيجية مستقبلية من هدفية رئيسين :- القضاء على الديون .
- زيادة الإنتاج من خلال استغلال مناجم اسنيم القديمة مثل كلب1والعوج،واستغلال منجم افديرك الإحتياطي الغني الذي تم استراجعه بعد صفقة لبيعه خطط لها ولد امصبوع صهر الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ، مع أجانب .
قد تتم عملية استغلال المناجم الثلاثة بتمويل ذاتي للشركة مع الزيادة الحالية لأسعار خام الحديد التي وصلت لمستوى قياسي لم يسبق أن وصلته في التاريخ وهو 200 دولار للطن ،وهكذا مع مدير لا يهتم بالسياسية ويملك خطة تطوير واضحة وتدعمه الإرادة السياسية للبلد حيث في اجتماعه بالرئيس قال له بالحرف ( أي أمر يصب في مصلحة الشركة لا تسأل بشأنه ،وأي أمر خارج ذاك لا تهتم له ) .المدير الحالي الذي يعتبر ربيب مدرسة إسنيم حيث شغل جميع الوظائف ومر على جميع الرتب وهو مدرك لوضعية الشركة ويعرف عمالها فردا فردا مؤهل للنجاح في هذه المهمة خاصة كسب رهان زيادة الإنتاج لتكون اسنيم قادرة على المنافسة . ويبقى فقط أن تدعمه الدولة بأن ترفع يدها عن الشركة في شكل الوصاية المالية التي تفرضها عليها لتدمجها في مسارات مختلفة عن مهتها ،ويتم استخدام إسنيم للاستثمار من أجل الانتخابات أو التدخل في الأمور التي لاعلاقة لها بها:، مثل شراء القمح :ففي سابقة دفعت اسنيم عدة مليارات كفاتورة لشراء آلاف الأطنان من القمح من عند أهل غدة بعدما امتنعت مفوضية الأمن الغذائي من استلام الصفقة لان القمح خارج المواصفات ،أو بناء منتجع شخصي للرئيس كما هو الحال في مزرعة عزيز في بنشاب التي بنتها (الإنشاءات والطرق التابعة لإسنيم )ب450 مليون أوقية أوبناء مصانع تتوقف بعد سنة من تدشينها أو التدخل في بناء مستشفى وغيره من المشاريع الأخرى
إن على إسنيم أن تدفع للدولة نصيبها من الأرباح لتستخدمه الدولة في ميزانيتها حسب برنامج الحكومة ،وأن تمنح اسنيم الفرصة للإنكباب على أهدافها الاستراتيجية الكبرى وإعادة توظيف نصيبها من الأرباح في تطوير الإنتاج ،وحماية نفسها عند تراجع سعر الحديد فمنذ 64سنة واسنيم لا تتجاوز سقف 12طن في أحسن الحالات ،كما أنها بحاجة لوضع استراتيجية لحماية نفسها خاصة عند تراجع سعر الحديد إلى الحد الذي يمكن أن تكسب معه ارباح وهي حالة تقع دائما فمثلا قبل سنتين من الآن لم يكن هناك حديث سوى الانهيار ولا احتمال يعلوا على الحديث عن الآفلاس وذلك بسبب سوء استخدام الوفرة السابقة واعتبار اسنيم محفظة خاصة بالرئيس يججها دون دراسة للإنفاق في مشاريع ضخمة وغير مدروسة على نحو الهدر .