الأحد
2021/09/19
آخر تحديث
السبت 18 سبتمبر 2021

كورونا في موريتانيا: مواجهة متحور “دلتا” متواصلة وانتقادات لحظر التجول

27 أغشت 2021 الساعة 15 و07 دقيقة
كورونا في موريتانيا: مواجهة متحور “دلتا” متواصلة وانتقادات لحظر (...)
طباعة

تتواصل في موريتانيا على المستويين الوقائي والعلاجي، مواجهة موسعة ونشطة لمتحور “دلتا” الذي تضرب موجته الرابعة مدن وقرى البلاد.

وأعلنت وزارةُ الصحة الموريتانية في آخر حصيلة لها عن تسجيل 266 إصابة جديدة بالفيروس، وعن تسجيلَ 3 وفيات، وشفاء 299 شخصاً وذلك بعد إجراء 2738 فحصاً.

وبموجبِ هذه المعطيات،ِ ارتفعت حصيلة المصابين بالفيروس في موريتانيا إلى 32486 حالة من بينها 29003 حالات شفاء، و684 حالة وفاة.

وتسلمت وزارة الصحة الموريتانية يوم أمس، دفعة جديدة من لقاح “أسترازيناكا” البريطاني، مقدمة من الحكومة الفرنسية في إطار مبادرة “كوفاكس” الدولية لدعم جهود التصدي لجائحة كوفيد-19.

وتتألف هذه الكمية من 165600 جرعة موجهة للأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من نفس اللقاح لإكمال تلقيحهم بالجرعة الثانية، سعياً إلى تحصين أكبر عدد من المواطنين ضد هذا الوباء.

وأكد وزير الصحة الموريتاني سيدي الزحاف، أنه “تسلم اليوم دفعة جديدة كانت منتظرة من لقاح أسترزنيكا”، موضحاً أن “الوزارة نظمت سابقاً حملة لأخذ الجرعة الأولى من هذا اللقاح، وقد أخذ الجرعة الأولى عدد كبير من المواطنين، والآن يأتي وقت تقديم الجرعة الثانية لأوائل الملقحين بالجرعة الأولى من نفس اللقاح”.

وأوضح: “هذه الدفعة جاءت في الوقت المناسب قبل حلول الوقت المحدد بين الجرعتين، ليتسنى للبلد تأمين أكبر عدد من اللقاحات وأعلى مستوى من الحماية للمواطنين، عبر العمل الجاد الذي قامت به الفرق الفنية بقطاع الصحة للحصول على هذه اللقاحات”.

وثمن الوزير الموريتاني “جهود الحكومة الفرنسية”، مشيداً “بتجاوبها مع طلب موريتانيا، في حين أن المرحلة الثالثة من توزيع اللقاحات لم تكن موريتانيا مبرمجة ضمنها، بسبب أن اللقاحات التي وصلت للبلد لم تستخدم حينئذ”، مشيراً إلى أنه “وبعد الحملة التي نظمتها الوزارة، كان لزاماً وضع موريتانيا على قائمة الأولويات في توزيع اللقاحات”.

وكان الوزير ولد الزحاف، قد أكد خلال مشاركته في أعمال الدورة 71 لمنظمة الصحة العالمية في إقليم إفريقيا، أمس، أن “نسبة التلقيح التي حققتها موريتانيا حتى الآن هي النسبة الأعلى حالياً في بلدان غرب إفريقيا”.

وطالب الوزير “منظمة الصحة العالمية، ببذل المزيد من الجهود في توزيع اللقاحات بشكل عادل وشفاف، على أساس حاجة الدول لهذه اللقاحات”.

هذا وقوبلت إجراءات تشديد لحظر التجول اتخذتها السلطات الأمنية الموريتانية وشملت إغلاق دكاكين الأحياء، انتقادات واسعة من المدونين الذين اعتبروها إجراءات غير ذات جدوى لأنها إجراءات حظر ليلية فقط بينما التجوال حر في النهار، والاختلاط الخطير متواصل سحابة اليوم.

وكتب الإعلامي محمد محمود بكار، أنه “في الوقت الذي تعلن فيه بعض الدول المتقدمة أن كورونا لم يعد وباءً وأنه أصبح مثل الإنفلونزا، تصعّد لجنة كورونا الباسلة عندنا من إجراءاتها التعسفية التي لم تتبنها على خلفية علمية ولا على بيانات جديدة تفيد بتفشي الوباء لتسلب المواطنين هامشاً جديداً من حريتهم التي هي ملكية لهم ولا يمكن المساس بها إلا للضرورة القصوى”.

وأضاف: “أما الكارثة في هذه القرارات فهي غلق الحوانيت داخل الأحياء، فماذا سنفعل إذا كنا نريد حليباً للأطفال أو تغيير قنينة الغاز أو شراء الخبز أو المعكرونة أو أي شيء من الأمور الضرورية أو أياً من الأمور المُصلحة لقوت الناس أو حاجاتهم في تلك الأوقات، فهل عليهم أن يؤخروا وجبة العشاء حتى الصباح أو أن يتركوا الرّضع يصرخون حتى الصباح: ما معنى حظر التجوال الصحي بالنسبة للجنة كورونا هنا، وما هو الحظر المطبق في أنحاء العالم الأخرى؟”.