الخميس
2022/07/7
آخر تحديث
الأربعاء 6 يوليو 2022

نقطة نظام..!

13 سبتمبر 2021 الساعة 09 و48 دقيقة
نقطة نظام..!
طباعة

المشهد السياسي الحالي والحراك واللقاءات الناجمة عنه ستأخذنا على ما يبدو إلى تشاور مبني على طرح شرائحي للمشاكل السياسية للوطن.. طرح طالما حذرنا منه لكن يبدو أنه لا مفر منه أمام هشاشة التنظيمات الحزبية، وانعدام آفاق المشاريع المجتمعية، وعدم تحمل الدولة لمسؤوليتها في مجال تمويل الحياة السياسية لضمان استمرارها..
موت الحياة السياسية الذي نشهده الآن من خلال تراجع القادة السياسيين وأطروحاتهم إلى الخطوط الخلفية للمشهد الحالي، لا بديل له إلا تنامي الأطروحات الاجتماعية ذات الطابع الشرائحي، وقد كنت آنست بوادره منذ سنوات، وحذرت من خطره على الممارسة السياسية والديمقراطية في البلد، وذكرت حينها (كان ذلك سنة 2012) للوزير الأول في لقاء جمعني به بأن قطع التمويل عن أحزاب المعارضة التي قاطعت حوار 2011 وستقاطع الانتخابات سيكون كارثة على المستقبل السياسي للبلد فضمان تمويل الحياة السياسية شرط لنمو الأحزاب وازدهارها ولا بديل عن الأحزاب إلا الحركات والشرائح… ألا هل بلغت؟…

من صفحة الإعلامي الحسين بن محنض