الثلاثاء
2022/05/24
آخر تحديث
الثلاثاء 24 مايو 2022

بحضور موريتانيا: 250 متحدثاً يصوغون مستقبل القطاع الصناعي العالمي في «قمة التصنيع»

22 نوفمبر 2021 الساعة 10 و08 دقيقة
بحضور موريتانيا: 250 متحدثاً يصوغون مستقبل القطاع الصناعي (...)
طباعة

تنطلق، اليوم الاثنين، فعاليات الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع، المبادرة المشتركة بين كل من وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، والتي تقام في الفترة ما بين 22 – 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 في مركز دبي للمعارض في «إكسبو 2020 دبي» بمشاركة أكثر من 250 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم. وتتوجه أنظار العالم إلى دبي التي تستضيف قادة الأمم المتحدة ورؤساء الدول ووزراء ورؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصناعية العالمية، لمناقشة أحدث التوجهات التكنولوجية والصناعية وصياغة مستقبل القطاع الصناعي العالمي وتحديد الاستراتيجيات التي من شأنها تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

تقام القمة على مدار ستة أيام تحت شعار «الارتقاء بالمجتمعات: توظيف التقنيات الرقمية لتحقيق الازدهار»، ويستضيف أسبوع القمة أكثر من 70 جلسة نقاش تتطرق لمناقشة أبرز القضايا والمواضيع المؤثرة في القطاع الصناعي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والتعلم الآلي والتوأمة الرقمية. ومن بين أبرز المتحدثين المشاركين في القمة الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ورئيس دولة موريتانيا، ورئيس جمهورية النمسا، ورئيس وزراء ناميبيا ورئيس وزراء بربادوس. كما سيلقي وزراء من مصر ومملكة كمبوديا كلمات بالنيابة عن الرئيس المصري، ورئيس الوزراء الكمبودي، وعدد من مديري منظمات الأمم المتحدة، ورئيسا الوزراء الفرنسي والإيطالي السابقان، إضافة إلى جون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون التغيّر المناخي.

وتشهد القمة مشاركة أكثر من 25 وزيراً من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك وزراء من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وروسيا وإسرائيل ومصر وزيمبابوي وكمبوديا وموريتانيا والكاميرون، وعدد كبير من الرؤساء التنفيذيين، وخبراء الصناعة من كل من جوجل، وجنرال موتورز، ولوكهيد مارتن، وهيوليت باكارد، وهواوي تكنولوجيز، ومايكروسوفت، وإريكسون، وسبير بنك، ومؤسسة سكولكوفو للابتكار، ونوكيا، وغيرها من كبرى الشركات العالمية، للمشاركة في حوار عالمي لصياغة مستقبل القطاع الصناعي. كما تشهد القمة مشاركة كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي كبرى المؤسسات الأكاديمية العالمية من كل من إمبريال كوليدج لندن، وجامعة كارنيجي ميلون، وجامعة طوكيو، وجامعة تريست، وجامعة كامبريدج.

وقال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس المشارك للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: «بفضل رؤية القيادة الرشيدة، أرست دولة الإمارات مكانة متقدمة في بناء القدرات الصناعية في قطاعات حيوية مثل الطاقة والتكنولوجيا والصناعة المتقدمة. وتسرّنا استضافة الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع بالتزامن مع الاستعداد للاحتفال باليوبيل الذهبي، للدولة ومع استقبال العالم في «إكسبو 2020 دبي». وتكتسب هذه القمة أهمية خاصة من خلال تركيزها على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة التي تتيح مجالات كبيرة لإحداث فرق إيجابي ودعم النمو والتقدم الصناعي والاقتصادي والاجتماعي، وتسريع إيجاد حلول لضمان تحقيق التنمية المستدامة».

وأضاف: «تؤكد دولة الإمارات من خلال استضافة القمة العالمية للصناعة والتصنيع على دورها الرائد عالمياً في دفع عجلة التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة، حيث توفر القمة منصة متميزة تجمع قادة الدول ورؤساء الشركات الصناعية والأكاديميين ورواد الأعمال لصياغة مستقبل القطاع الصناعي، والمساهمة في دعم التقدم نحو التعافي والعودة لمسار النمو والازدهار. ونتطلع إلى أن تسهم مخرجات القمة في تحسين عملية صياغة السياسات الخاصة بالقطاع الصناعي، وتعزيز الشراكات عبر القطاعات، وتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز التعاون لدعم النمو والتقدم».

من جهة أخرى، أكد بدر سليم سلطان العلماء رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع أن دولة الإمارات تمكنت خلال فترة وجيزة من بناء قاعدة صناعية متقدمة وباتت نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.وقال، إن القمة العالمية للصناعة والتصنيع تلعب دوراً هاماً في تعزيز أجندة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة لدولة الإمارات وتطوير ونشر التقنيات المتقدمة بما يعزز تنافسية الدولة على المستوى العالمي، حيث تتيح القمة فرصة هامة لتشجيع الاستثمار في الدولة وتعزيز الجهود العالمية الرامية إلى دعم التحول الرقمي والابتكار.

وأضاف أن انعقاد الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع في إكسبو 2020 دبي يساهم في تعزيز التعاون الدولي ودعم مبادرات الحوار الهادف لتحقيق التقدم في مختلف القطاعات وذلك تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة بتعزيز الدور الذي تلعبه الإمارات في تقريب وجهات النظر وتعزيز مكانتها عاصمة للصناعات المستقبلية، كما سيمكننا عقد القمة في إكسبو دبي من اجتذاب نخبة من صناع القرار وقادة الصناعة والتكنولوجيا ورؤساء الشركات وكبار الخبراء وشركاء الأبحاث ومنظمات المجتمع المدني إلى إكسبو دبي لوضع تصور مستقبلي للقطاع الصناعي، وتشجيع الاستثمار فيه، ودعم الابتكار ودفع عجلة النمو الاقتصادي حول العالم

وحول أبرز المواضيع التي ستناقشها الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع.. قال العلماء «إننا نعيش اليوم في عصر الثورة الصناعية الرابعة وقد بدأنا نشهد توجه الشركات في جميع أنحاء العالم للاستثمار بقوة في توظيف تقنيات هذه الثورة في أعمالها وهو ما يساهم في إحداث نقلة نوعية في مختلف المجالات وبالأخص في القطاعين الصناعي والتكنولوجي. حيث توفر القمة العالمية للصناعة والتصنيع منصة مثالية لمناقشة هذا التحول، حيث تجمع القمة قادة القطاعين العام والخاص لبحث سبل التعاون المشترك لإيجاد حلول فعالة للتغلب على التحديات ولاستغلال الفرص المتاحة، ولوضع تصور لمستقبل القطاعين الصناعي والتكنولوجي وتعزيز التعاون العالمي وتوظيف السياسات الحكومية بما يساهم في تطوير المجتمع. وستناقش أجندة القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2021 الدور الذي يلعبه تبني التقنيات الرقمية مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والحوسبة السحابية وشبكات الجيل الخامس في دعم وتطوير القطاع الصناعي، إضافة إلى استكشاف الفرص المحتملة للتكامل بين الإنسان والآلات وتعزيز مهارات الأفراد وتطوير العمليات وتكريس دور سلاسل القيمة الصناعية في تحقيق التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة».

337.10 مليار دولار بحلول 2028

أكد بدر العلماء أن القطاع الصناعي العالمي شهد نمواً كبيراً بنسبة 14.4% في عام 2020، ووفقاً لأحدث تقرير لشركة الأبحاث فورتشن بيزنس إنسايت يتوقع أن ينمو القطاع الصناعي من 116.14 مليار دولار في العام 2021 إلى 337.10 مليار دولار بحلول العام 2028. وقد أفاد العديد من المديرين التنفيذيين الذين شملتهم الدراسة أن توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك انترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، مكنهم من تسريع وتيرة إنجاز الأعمال بأكثر من 20 - 25 مرة مما كان مخططاً له.